قائد شرطة دبي سيطلب أمرا للقبض على نتنياهو وداغان
الأربعاء ٠٣ مارس ٢٠١٠
١١:٥٦ بتوقيت غرينتش
قالت مصادر اعلامية عربية ان قائد شرطة دبي يعتزم استصدار أمر للقبض على رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس جهاز الموساد مئير داغان فيما يتصل بجريمة اغتيال القيادي بحرکة حماس محمود المبحوح في دبي.
واضافت المصادر أن ضاحي خلفان تميم، قال انه سيطلب من النائب العام في دبي إصدار مذکرات ملاحقة بحق نتنياهو ورئيس الموساد.
وفي وقت سابق قال تميم انه شبه متأکد من أن عملاء اسرائيليين تورطوا في جريمة اغتيال محمود المبحوح القيادي بحرکة المقاومة الاسلامية (حماس) في فندق بدبي في يناير/ کانون الثاني ودعا إلى القبض على مئير داجان رئيس الموساد إذا ثبت انه مسؤول.
وقال تميم الاثنين الماضي ان الموساد اساء إلى دبي والدول الغربية التي استخدم المشتبه بهم في جريمة إغتيال المبحوح جوازات سفرها المزورة.
وقالت صحيفة ذا ناشونال الاماراتية الثلاثاء إن دبي طلبت من مکتب التحقيقات الاتحادي الأميرکي تحري بطاقات ائتمان مدفوعة مسبقا صادرة في الولايات المتحدة استخدمها المشتبه بهم في قضية اغتيال المبحوح.
ونقلت الصحيفة عن مصدر بمکتب التحقيقات الاتحادي قوله إن التحقيق سيتحرى أيضا أي تورط اسرائيلي في اغتيال المبحوح.
ونقلت الصحيفة عن شرطة دبي قولها ان "13 من 27 مشتبها بهم استخدموا بطاقات ماستر کارد المدفوعة مسبقا الصادرة عن بنک ميتا بنك الأميرکي لشراء تذاکر الطائرة والحجز في الفندق".
وقال ميتا بنك انه اتبع الاجراءات المرعية عندما أصدر البطاقات.
واضاف في بيان الثلاثاء ان السلطات أبلغت البنك بأن المشتبه بهم استخدموا فيما يبدو جوازات سفر مسروقة للتوظف في شرکات اميركية.
ودفعت الشرکات للموظفين بواسطة بطاقات مدفوعة مسبقا أصدرها ميتا بنك وبنوك اخرى.
وقال ميتا بنك انه اجرى مراجعة من جانبه للموضوع ووجد أنه إتبع جميع الاجراءات المصرفية والتنظيمية المطلوبة.
واضاف: ان المشتبه بهم الذي حددتهم السلطات لم يکونوا في أي قائمة قد تشير إلى تزوير في بطاقات هوياتهم.
واستخدم اعضاء فريق الاغتيال جوازات سفر بريطانية وايرلندية والمانية وفرنسية واسترالية مزورة.
وقال سکان في الاراضي المحتلة يحملون نفس اسماء المشتبه بهم ولديهم جنسية مزدوجة إن بطاقات هويتهم سرقت فيما يبدو.
وقوبل استخدام جوازات سفر مزورة بانتقادات من الاتحاد الاوروبي واستدعت بعض الحکومات المعنية السفراء الاسرائيليين في دولها للاحتجاج.