رام الله (العالم): 22/08/2010- رفضت غالبية الفصائل الفلسطينية بما فيها المنضوية في منظمة التحرير الفلسطينية العودة الى طاولة المفاوضات المباشرة.
واتهمت الفصائل قيادة السلطة بالتفرد بالقرار الفلسطيني وعدم الالتزام بالاجماع الوطني الرافض للمفاوضات، داعية الى اعادة القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة لتطبيق القرارات الدولية.
وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) فوزي برهوم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس السبت: "استمرار هذه المفاوضات تحت اي غطاء او حتى تحت مسمى، منزلق خطير تنزلق فيه السلطة مجددا سيكون على حساب التوافق الوطني الفلسطيني وعلى حساب حقوق وثوابت شعبنا التي ضيعت على سنوات التفاوض العبثي بين السلطة في الضفة الغربية والاحتلال الصهيوني".
من جانبه قال المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي داود شهاب في تصريح لقناة العالم: "نحن نرى فيما يتعلق بقبول منظمة التحرير الفلسطينية الدعوة التي وجهتها كلينتون، ان ذلك يعكس حالة التفرد في القرار الفلسطيني، فالرئيس عباس لم يلتزم بالاجماع الوطني الفلسطيني ولم يلتزم بوحدة الموقف الفلسطيني الرافض لهذه المفاوضات".
وفي ذات السياق، قال القيادي في حزب الشعب الفلسطيني عصام بكر في تصريح للعالم: "البديل عن العودة الى هذه المفاوضات هو التوجه الى مجلس الامن والامم المتحدة واعادة القضية الفلسطينية برمتها الى الامم المتحدة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية وليس لاستمرار دوامة التفاوض حولها بلا نهاية او طائل في ظل استمرار الاجراءات الاسرائيلية".
وقال المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف في تصريح للعالم: "البدء في المفاوضات لا يعني التنازل نهائيا، هذه معركة سيخوضها قادة الشعب الفلسطيني كما المعارك السابقة التي صمدوا فيها وحافظوا على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني".
Gh 21- 23:45