کرامي :البحث خارج الاستراتيجية الدفاعية لايقبل به احد
الثلاثاء ٠٢ مارس ٢٠١٠
٠٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
أعتبر الرئيس عمر كرامي أن هيئة الحوار الوطني لن يكون لها لون ولا طعم، وأي بحث في أي موضوع خارج الاستراتيجية الدفاعية سيكون على حساب المؤسسات الدستورية، وهذا لا يمكن أن يقبل به أحد".
وقال کرامي:"من المعروف ان الأفرقاء المشاركين في هيئة الحوار يعرف كل منهم حدود الإمكانات لرسم هذه الاستراتيجية الدفاعية، ومعروف رأي كل منهم.
وأضاف: ستتعطل هيئة الحوار بأسرع مما تظنون، إلا إذا كانت استراتيجية الدفاع تؤدي الى حماية سلاح المقاومة أمام التهديدات الاسرائيلية اليومية المتمادية.
واستدرک قائلا : ان فريق "14 آذار"، وخصوصاً الفريق المسيحي آراؤه معروفة، ويريد خدمة سريعة بأي طريقة لاسرائيل، وهذا لا يمكن أن يتحقق .
ووصف عمر كرامي الأمين العام للامم المتحدة بان كي- مون بأنه "عميل أميركي"، مشيرا الى أن "أميركا لا يهمها إلا مصلحة إسرائيل.
وقال كرامي : من غير الوارد عندي أن أشارك في هيئة الحوار ما دام فيها "مجرم وقاتل" وهو سمير جعجع، ولكن بالنسبة الى ما يسمى معارضة سنيّة، عتبنا عليها كبير لأن المعارضة السنية دفعت ثمناً سياسياً كبيراً، وتمسكت بثوابتها وبمبادئها الوطنية، وفي هذه المناسبة.
وأعتبر أنه لم يعد هناك شيء اسمه "14 آذار" و"8 آذار"، والرئيس بري منذ تشكيل الحكومة قال "المعارضة السابقة"، وأنا أعلن أنني لا أنتمي الى "8 آذار" وانما أنا في معارضة مستقلة ومتمسك بالمبادىء والقوانين الوطنية".
ورد كرامي على سؤال حول "إصرار الرئيس سليمان على الحوار ما دام الجو في البلاد منقسم حول موضوع المقاومة"، فأجاب: "من الواضح أن الاميركيين وبان كي- مون طلبوا منه ذلك".
الى ذلك تلقى الرئيس الاسبق عمر كرامي ظهر اليوم إتصالاً هاتفياً من رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، تناولا في خلاله آخر التطورات المحلية، ثم تناول الرئيس كرامي مع رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة الشؤون السياسية العامة، والموضوع المتعلق بدار الفتوى.
كما أجرى كرامي إتصالاً بالوزير السابق ميشال سماحة تضامناً معه في الدعوى التي أقامها عليه رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع، ثم التقى وفداً من "لجنة متابعة بيروت والساحل" برئاسة كمال شاتيلا.