الاحتلال يعتزم هدم عشرات المنازل في سلوان لإقامة متنزه اثري
الثلاثاء ٠٢ مارس ٢٠١٠
٠٩:٥٠ بتوقيت غرينتش
أعلنت بلدية الاحتلال الاسرائيلي في القدس المحتلة اليوم الثلاثاء، أنها تعتزم هدم عشرات المنازل الفلسطينية في حي سلوان في القسم الشرقي من المدينة بهدف إقامة متنزه أثري.
ويحمل المشروع الذي أعلنته بلدية الاحتلال اسم "حديقة الملك" باللغة العبرية والذي سيقام في حي البستان الفلسطيني.
وقالت الاذاعة الاسرائيلية إن تطبيق هذا المشروع يتطلب جرف حوالى 40 منزلا فلسطينيا.
وكانت بلدية الاحتلال الاسرائيلي في القدس قد أعلنت قبل سنوات عن الحي "منطقة أثرية يهودية"، وأصدرت أوامر هدم لمنازل الحي في إطار مخطط واسع لتهويد القدس وإضفاء الطابع اليهودي عليها.
وكانت البلدية قد أجرت مؤخرا تعديلات على معايير التعامل مع البيوت التي تدعي انها غير مرخصة لتجنب هدم مبنى استيطاني مكون من عدة طبقات يعرف باسم "بيت يونتان" بني قبل سنوات دون ترخيص في قلب سلوان.
وقد أثار إعلان هذا المشروع احتجاجا شديدا لدى المواطنين الفلسطينيين ونواب عرب في الكنيست الاسرائيلي.
ووصفت حركة "سلام الآن" المخطط بأنه "قنبلة سياسية"، وقالت إن "رئيس البلدية نير بركات يسعى لمصالح اليمين المتطرف وقد يتسبب بإشعال المدينة، فإخلاء مئات المواطنين من البستان بهدف إقامة متنزه وفنادق، هو عمل خطير يهدف إفشال تسوية سياسية مستقبلية بين إسرائيل والفلسطينيين".
وأعلنت لجنة حي البستان رفض أهالي الحي بمطلقهم لمخطط الترحيل الطوعي، معلنين اعتزامهم التوجه للمؤسسات المحلية والدولية لإفشال مخططات بلدية الاحتلال لان تنفيذ هذه المخططات يعني تشريد 1500 مواطن من منازلهم في الحي.
وكانت جمعية "عير عاميم" قد كشفت في تقرير لها إن بلدية الاحتلال تعمل على إعداد خطة لهدم حي البستان الذي يعد جزءا من حي سلوان في القدس المحتلة وتحويله إلى حديقة أثرية.
وأكدت الجمعية أن الحي سيخصص للبناء اليهودي فقط، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال قامت بنقل ملكية 14 عقارا في سلوان تبلغ مساحتها الإجمالية 28 دونما إلى جهات يهودية دون الحصول على موافقة المستشار القانوني للحكومة.