ونقلا عن وكالة "معا" الاخبارية الجمعة ، رأى فروانة أن لا خيار بشأن استعادة شاليط سوى التفاوض مع حركة حماس والوصول إلى صفقة تبادل تكفل بالمقابل عودة مئات الأسرى الفلسطينيين إلى ذويهم وأحبتهم.
ودعا المستوطنين الإسرائيليين إلى أن يعو هذه التصريحات جيداً، وأن يدركوا بأن حكومتهم (الحالية والسابقة) هي من تتحمل مسؤولية التأخير في عودة شاليط، بسبب تعنتها وتمسكها بخيارها العسكري ومبدأ القوة لإستعادته.
وأعرب فروانة عن أمله بأن تقود تصريحات اشكنازي المجتمع الإسرائيلي للضغط على حكومته للتأثير عليها كي تعيد تقييم نهجها وسلوكها وتعاملها مع هذا الملف، ويدفعها للتعاطي الإيجابي وبجدية مع المفاوضات بشأن شاليط بهدف الوصول إلى صفقة تبادل تكفل عودة شاليط حيا لأهله وفي أقرب وقت، وبالمقابل عودة مئات الأسرى الفلسطينيين إلى ذويهم وأحبتهم.
وكان رئيس اركان الاحتلال الإسرائيلي السابق غابي أشكنازي- الذي تقاعد في فبراير/ شباط الماضي- قد أقر في أول تصريح علني له حول موضوع شاليط، خلال مشاركته في مؤتمر للأعمال في جامعة "بار ايلان" الإسرائيلية الأربعاء بفشله في مهمة استعادة شاليط بالقوة، وأكد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يملك أية معلومات عن مكان احتجازه، وأن حركة حماس استطاعت تخبئته بشكل يستحيل على الكيان الإسرائيلي العثور عليه.
يذكر بأن 3 فصائل فلسطينية كانت قد أسرت الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في عملية عسكرية على حدود قطاع غزة في 26 يونيو/ حزيران 2006، ومنذ ذلك الحين وهي تحتجزه بنجاح وبسرية تامة وبعيدا عن الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية وتكنولوجيتها المتطورة، وذلك في مساحة جغرافية صغيرة جدا لا تزيد عن 360 كم2 وهي عبارة عن شريط ساحلي ضيق اسمه "قطاع غزة".