المالكي يحذر من تأثير المال الخارجي في نتائج الانتخابات

الإثنين ٠١ مارس ٢٠١٠
١٠:٤٦ بتوقيت غرينتش
كشف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن جهات خارجية دفعت اموالا طائلة للتأثير في نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية المقبلة.

وأعرب المالكي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية، عن خشيته من حدوث عمليات تزوير خلال هذه الانتخابات.

وقال المالكي: هناك اموالا هائلة دخلت البلاد وكلها تحكي قصة تدخل سياسي ومواجهة العملية الانتخابية وشريحة من الذين اشتركوا في الحكم وهذه الاموال مدفوعة لهذا الهدف.

واستدرك قائلا: هم يعقتدون بما أن هذه الاموال حققت نجاحا في بعض الدول فهي ستتحقق نجاحا في العراق لكني اعتقد بان هذا الذي يتحدثون عنه سوف لن يحدث لان الذين يريدون ان يوصلوهم الى مواقع المسؤولية مرتبطون بجرائم بشعة.

والذين في مواقع المسؤولية لديهم الوعي الكبير والكافي لحماية العملية السياسية والعملية الانتخابية.

وعيوننا وعقولنا مفتوحة وذا مراقبة شديدة ونخشى ان تحصل لعب او تزوير بالانتخابات لصالح هذه التوجهات وان الانتخابات يجب ان تكون نظيفة.

واضاف، سوف نعتقل كل من يتعامل مع الاموال المزورة ان كان حملها او وزعها، والمشكلة التي نعاني منها اليوم هي ان مجلس النواب لم يتمكن من تشريع قانون الاحزاب، وبقيت المسألة سائبة، لذلك يأخذون اموال وينفذون اجندات بسبب عدم اكتمال قانون عمل الاحزاب العراقية، وليس من حق احد الاتيان بمالغ دولة اخرى ليستثمرها في القضية الانتخابية، وفي ائتلاف دولة القانون لم نستلم اي مبلغ وفتحنا حساب مصرفي ودعونا العراقيين للتبرع واعتمدنا على هذه التبرعات والتي كانت سخية .

واشار المالكي الى وعي الناخب العراقي وانه يراهن على ثقافته وعلى التوجهات الصادرة من العلماء ومن المرجعية الدينية ومن المواقع السياسية ويعتقد ان نسبة تاثير الاموال على العملية الانتخابية في العراق ستكون محدودة، ورهانه في ضبط العملية الانتخابية الكاشفة عن ارادة الشعب العراقي هو المواطن نفسه، وليس لديه اي حضور او وجود في المفوضية العليا للانتخابات او في مراكز الانتخابات انما يعتمد على وعي الناس وعلى الذين يراقبون سير العملية الانتخابية.

وقال: ثقتنا قائمة بالله قبل كل شيء وبوعي المواطن العراقي الذي يدرك انه لو اخطأ في الانتخابات ولم يختار الاحسن والافضل والاكفأ، فان هذه الدوامة والمحاكاة السياسية ستستمر وبالتالي تنعكس عليه في تحقيق الخدمات المطلوبة، وهذا ما نتحدث به دائما ونعتقد باننا اوجدنا وعيا عند المواطن العراقي الذي اصبح يعرف انه ليس في حقه ان يشتكي بعد اليوم اذا اخطأ الاختيار وجاء بالضعيف او جاء بالفاشل او الذي يعمل مع المخابرات الاجنبية.

وفي ردا على سؤال حول شعور العراقيين بالاحباط في مجالات عدة منها الكهرباء والماء وقضايا اخرى، اجاب المالكي ان المواطن العراقي اصبح يدرك ان تعطيل الخدمات هو ليس منطق تبريري بل اصبح واقعيا في الشارع العراقي، فكيف يتوقع المواطن الخدمات بالمستوى المطلوب والارهاب كان يمنع التنقل من حي الى حي ومن مدينة الى مدينة ولا شركة اجنبية قادرة على ان تدخل البلد ولا شركات عراقية قادرة ان تتحرك، والمواطن يعرف انه قبل سنتين لا احد يستطيع ان يتمشى في الشوارع ولم تكن الاسواق مفتوحة هذا اولا.

وثانيا ان المواطن العراقي اصبح يدرك ان توفير الخدمات يحتاج الى مزيد من الاستقرار ويحتاج الى مزيد من النظام السياسي ويحتاج الى عملية البحث عن الافضل في قضية الاستخدام الامثل للاموال.

وحول تاخر مشاريع اعمار العراق، قال المالكي: انا اراهن على وعي المواطن العراقي رغم جراحاته الكثيرة وفقره الكبير وحرمانه لفترة طويلة بسبب الدكتاتورية والاحتلال ودخول القوات الاجنبية ودخول الميليشيات والعصابات تعبث هنا وهناك، فاصبح العراقي يدرك بان عملية الاعمار ليست سهلة وانما تحتاج الى مقدمات ويدرك بان الحكومة قد نجحت لانها وفرت له الامن، والامن وفر الاعمار.

واضاف ان الانسان بدأ يشعر بالاعمار وبدا الاعمار في كل مكان يتحرك بشكل كبير، في مبادرات زراعية وتعليمية، وبدا التعاقد مع شركات اجنبية وبدأ المواطن يشعر ان هذ الجانب المرتبط بالخدمات مرتبط بالجانب الامني، ولان الجانب الامني لم يكن موجودا، فهذا الجانب ايضا كان معطلا.

وفي رده على سؤال حول دور المحاصصة وتاثيره السلبي الكبير على المواطن، اجاب المالكي، لسنا من اصحاب النظرية الواحدة، هناك مجموعة من العوامل يجب ان تقرأ، وانا اخذ الجانب الامني، حيث لا زلنا (في بعض الامور) نتعامل مع اسلوب صدام وبقرارات بريمر وبقوانين سنها مجلس النواب غير كفوءة ومتناقضة، حتى الان لم تلغى قرارات بريمر ولم يلغى قانون صدام في مختلف المجالات الخدمية والزراعة وحماية المنتج والمستهلك وتوزيع الاراضي والزراعة، هذه كلها موجودة وتعتبر من المعوقات التي كانت موجودة وانجزناها هو الاعتماد فقط على جهد الدولة والقطاع العام، حيث شكلنا مجلس رجال الاعمال العراقيين وشكلنا هيئة الاستثمار وعدلنا من قانونها واطلقنا عم
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الاعلام السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران للتحذير من خطر محتمل


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لنيويورك تايمز: لا أخطط لمغادرة منصبي في إدارة ترمب


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب