اکثر من 50 قتيلا في عاصفة عاتية تكتسح اوروبا
الأحد ٢٨ فبراير ٢٠١٠
٠٧:٤٢ بتوقيت غرينتش
قتل 54 شخصا بينهم 45 في فرنسا، عندما ضربت العاصفة كازينتيا المصحوبة بامواج ورياح عاتية القارة الاوروبية.
واجتاحت العاصفة كزينتيا العاتية المصحوبة برياح هوجاء وامطار غزيرة وامواج مرتفعة مناطق غرب اوروبا الاحد ما ادى الى مقتل 54 شخصا على الاقل من بينهم 45 في فرنسا، حيث اكتسحت الفيضانات عددا من البلدات وانقطع التيار الكهربائي عن اكثر من مليون عائلة.
وشهدت فرنسا مقتل 45 شخصا على الاقل واصابة العشرات بجروح، وهي الاكثر تضررا من العاصفة التي وصفت بانها الاكثر عنفا منذ العواصف التي ضربت البلاد في كانون الاول/ديسمبر 1999 (92 قتيلا)، بحسب الحصيلة الاخيرة التي اعلنتها السلطات الفرنسية الاحد.
ووصف رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون مساء العاصفة بانها "كارثة وطنية"، معلنا ان عودة التيار الكهربائي ستستغرق "عدة ايام" وان الاجراءات المرتبطة باعلان العاصفة "كارثة وطنية" ستعلن "خلال 48 ساعة".
وطلب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في بيان سابق "من الحكومة التحرك بلا ابطاء واتخاذ اجراءات التضامن الوطني في اقصر المهل لمساعدة السكان والبلدات المنكوبة".
وبدت منطقة فاندي (غرب) الاكثر تضررا حيث بلغت الحصيلة المؤقتة للعاصفة حوالى 30 قتيلا، بحسب مديرية الشرطة. وفي عدة بلدات على غرار لا فوت سور مير، غمرت المياه المنازل حتى اسطحها فيما انتظرت عائلات اخبارا عن اقارب مفقودين، بحسب صحافي في وكالة فرانس برس.
وقتل ستة اشخاص في منطقة لا شارانت ماريتيم المجاورة، من بينهم طفل في العاشرة.
واعلن ساركوزي انه سيتوجه صباح الاثنين الى المنطقتين المنكوبتين.
وصرح المتحدث باسم الامن المدني القومندان صمويل بيرن لوكالة فرانس برس "ان الحصيلة تتغير كل دقيقة مع تقدم عمليات البحث وقد ترتفع نتيجة توسع تحركاتنا لتشمل داخل المنازل ومواقف السيارات".
واكتسحت الرياح مناطق اخرى على الساحل او الوسط سجلت فيها وفيات نتيجة الغرق او سقوط اغصان الاشجار او الاختناق بالغازات المنبعثة من مولد.
اما في مناطق الغرب والوسط فقد انقطعت الكهرباء عن حوالى مليون منزل بحسب الشركة المحلية لتوزيع الكهرباء في فرنسا.
ومنذ بدء العاصفة سجلت 25 الف عملية لجهاز الاطفاء بحسب الامن المدني.
ووصلت العاصفة التي تشكلت فوق المحيط الاطلسي الى البرتغال السبت وادت الى قتل طفل قبل ان تبلغ اسبانيا حيث قتل ثلاثة اشخاص شمالا.
واعلنت حال الطوارئ القصوى الاحد في المدينتين الكبريين شمال البرتغال بورتو وفيلا نوفا دي غايا، بسبب توقع فيضان نهر دورو الذي يفصل بينهما، بحسب اجهزة الاغاثة.
ويتوقع ان تصل العواصف الى لوكسمبورغ، ثم شمال اوروبا.
واردت العاصفة ضحاياها الاولى في المانيا في خلال النهار، حيث قتل سائق واصيبت زوجته بجروح عند سقوط شجرة على سيارتهما في منطقة .