شرطة الاحتلال تقتحم المسجد الاقصى وسقوط جرحى فلسطينيين
الأحد ٢٨ فبراير ٢٠١٠
١٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
اُصيب 20 فلسطينيا خلال مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين و قوات الاحتلال الاسرائيلي بعد ان فتحت النيران عليهم في باحة المسجد الاقصى بالقدس المحتلة.
جاء ذلك عقب اقتحام قوات الاحتلال الاحد ساحة المسجد وإغلاقها باب الحرم، ومنعها دخول المصلين من الرجال دون الخمسين عاما.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية في مدينة القدس بأن عشرة محتجين أصيبوا بينهم ستة أصيبوا بالرصاص المطاطي وأربعة باختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع.
ونقل ثلاثة من المصابين بالرصاص المطاطي الى المستشفى في حين عولج الثلاثة الاخرون ميدانيا.
ووصف فلسطينيون الوضع في المدينة "بالمتوتر جدا" مع وجود أعداد كبيرة من قوات الشرطة والجيش الاسرائيلي على كافة مداخل البلدة القديمة التي امتدت اليها المواجهات بين الفلسطينيين ورجال الشرطة الاسرائيليين.
واتهم المفاوض الفلسطيني صائب عريقات الكيان الاسرائيلي بتصعيد التوتر بهدف اضعاف الجهود الامريكية لاستئناف محادثات التسوية.
وتابع عريقات "الرسالة واضحة هم يحاولون تخريب كل الجهود المبذولة لاحياء عملية السلام ونحن نطالب الادارة الامريكية بتدخل فوري لوقف مثل هذه السياسات الاسرائيلية واقتحام المسجد الاقصى."
ودعا الشيخ محمد حسين مفتى القدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الاقصى منظمة المؤتمر الاسلامي الى عقد اجتماع عاجل لبحث الاوضاع في مدينة القدس.
وقال في بيان "سلطات الاحتلال الاسرائيلي ترعى الجماعات المتطرفة التي تعيث فسادا في الاراضي الفلسطينية وهي تتحمل المسؤولية عن عواقب اقتحامها لباحات المسجد الاقصى المبارك الذي يتزامن مع دعوات جماعات يهودية متطرفة لاقتحام المسجد الاقصى المبارك لاقامة شعائر وطقوس تلمودية في باحاته."
واستطرد "هذا الاعتداء هو استمرار لنهج سلطات الاحتلال بتهويد المقدسات الاسلامية والتي كان اخرها غصب كل من المسجد الابراهيمي ومسجد بلال بن رباح الى قائمة التراث اليهودي."
وتشهد بلدة الخليل بالضفة الغربية اشتباكات أيضا منذ أيام واصيب أربعة فلسطينين برصاص جنود الاحتلال قرب البلدة يوم السبت بعد ايقاف سيارتهم لتفتيشها کما ذكر مسعفون يعالجون المصابين أن أحدهم مصاب بجروح بالغة.
وكانت الانتفاضة الفلسطينية الثانية اندلعت عام 2000 في أعقاب زيارة قام بها ارييل شارون للحرم القدسي الشريف عندما كان يقود المعارضة الاسرائيلية انذاك.