أحمدي نجاد يدعو لدعم المقاومة ويؤكد ان النصر النهائي آت
الأحد ٢٨ فبراير ٢٠١٠
١١:٥٨ بتوقيت غرينتش
أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاحد، ضرورة دعم المقاومة لانها اليوم هي التي تتصدى للاحتلال نيابة عن الشعوب.
وقال احمدي نجاد في الجلسة الختامية لمؤتمر "التضامن الوطني والاسلامي من أجل مستقبل فلسطين": ان استمرارية المقاومة هي السبيل الوحيد لانهاء الاحتلال، وأن النصر النهائي قد لاح في الافق.
وبعد ان اشار الى أن الساسة الغربيين والصهاينة باتوا يقفون في خندق واحد، جدد الرئيس الايراني وقوف بلاده قيادة وشعبا الى جانب الشعب الفلسطيني.
وقال "نشاهد اليوم مستكبري العصر يقفون ليتصدوا للدعوة الالهية ودعوة الرسول الاعظم (ص) ويعادون التوحيد ويريدون راحة انفسهم فقط".
واضاف: الجميع يعلمون ان الكيان الصهيوني الذي جاء في ظروف فاسدة مهمته التمهيد لهيمنة المستكبرين في العالم.
ووصف احمدي نجاد الفكر الصهيوني بانه "فكر سلطوي يحاول السيطرة على مراكز الثروة في العالم، فالصهاينة زمرة عرقية لا تعترف بالقيم الانسانية".
واكد "ان المقاومة هي السبيل الوحيد لانهاء الاحتلال الصهيوني وبفضل الله فان هذا الكيان المحتل فقد فلسفة وجوده على ارض الواقع وبات في منزلق السقوط وفي الطريق المسدود".
وتابع احمدي نجاد: اليوم اصبح الصهاينة لا يجدون امامهم سوى اتساع رقعة جرائمهم، فلابد ان يعلم زعماء الصهاينة بان كيانهم في زوال وما يرتكبونه من جرائم ستدمرهم.
وطالب الصهاينة بـ "العودة الى حيث اتوا، وليعلموا ان المقاومة ستطهر المنطقة منهم".
من جانبه، قال رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني إن الكيان الاسرائيلي لن يتخلى عن خدمة المصالح الاميركية، مضيفا أن ايران أكدت منذ البداية أن طريق المفاوضات مع الاحتلال خطأ استراتيجي.
وأكد لاريجاني في كلمته أمام المؤتمر أن الاستراتيجية الصحيحة هي المقاومة والانتفاضة لاستعادة الحقوق، مشددا على وقوف الشعب الايراني وقيادته الى جانب الفلسطينيين.
من جهته، اعتبر الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح أن الاصرار على عملية التسوية يوفر غطاء للكيان الاسرائيلي، وأكد أن اي معركة مستقبلية مع الاحتلال ستغير مصير المنطقة والعالم.
وقال شلح في كلمته أمام المؤتمر: ان مستقبل فلسطين هو التحرير والانتصار عبر طريق المقاومة، ففلسطين ارضنا والذين احتلوها سكنوا بيوتا لم يملكوها.
واضاف: نحن نصر على ان المقاومة هي الطريق لتحرير ارضنا، مؤكدا ان الاصرار على مفاوضات التسوية في ظل الاحتلال هدفه توفير غطاء لهذا الاحتلال.
بدوره، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أنه في ظل انسداد التسوية والتراجع الاميركي يتعزز خيار المقاومة لدى شعوب المنطقة.
وفي لقاء مع قناة العالم ثمن مشعل دور ايران في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدا أن التدخلات الخارجية والفيتو الاميركي أثرا سلبا في المصالحة الفلسطينية.