انتقد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي الاحد، الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعدم استقلالية قراراتها.
واعتبر آية الله خامنئي، خلال لقائه السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية الايرانية في الخارج بحضور وزير الخارجية منوتشهر متكي، أن بعض خطوات وتقارير الوكالة تشير الى عدم استقلاليتها، الأمر الذي سيضعف الثقة بها.
ووصف الحملات الاعلامية التي تشنها بعض البلدان، وبينها اميركا وبريطانيا والكيان الاسرائيلي ضد البرنامج النووي السلمي لايران بالاكاذيب، مما سيعود بالضرر عليها.
وقال "على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن لا تتأثر بأميركا وبعض الدول الأخرى لأن هكذا خطوات أحادية الجانب تسلب الثقة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الأمم المتحدة وتضر كثيرا بهيبة ومكانة هذه المؤسسات الدولية ".
واكد قائد الثورة انه "بالرغم من كل هذه الضغوط فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية حققت تقدما كبيرا في مجال التقنية النووية المدنية وستواصل تقدمها كلما كان ذلك ضروريا حتى تصل الى الاكتفاء الذاتي في هذا المجال".
واعتبر التقدم العلمي والتقني الكبير الذي حققه العلماء الشباب الايرانيون والمشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات الرئاسية العاشرة في البلاد يمثلان رصيدين آخرين لسياسة مواجهة نظام الهيمنة.
كما اكد آية الله خامنئي أن الثورة الاسلامية صنعت سياسة ومنطقا جديدا على صعيد العلاقات الدولية.
واضاف: ان الثورة الاسلامية خلقت وابدعت منطقا وسياسة حديثة على صعيد العلاقات الدولية بعنوان "السياسة التفاعلية ضد نظام الهيمنة".
وقال قائد الثورة "ان واجب السفير وممثل الجمهورية الاسلامية الايرانية، هو اعتماد دبلوماسية نوعية قوية وفاعلة لتطوير السياسة المناهضة لنظام الهيمنة، والتي تتطلب الثبات والصمود المنطقي عند مبادئ الثورة والأسس الشرعية وعدم المجاملة ازاء هذه المبادئ والاسس".
واوضح انه "في نظام الهيمنة يوجد طرفان احدهما السلطوي والاخر الذي يرضخ للهيمنة، لکن الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت صراحه منذ البداية بانها غير سلطوية ولا ترضخ لهيمنة اي دولة.
وقال آية الله خامنئي، ان تطبيق سياسة الجمهورية الاسلامية المناهضة للنظام السلطوي في العالم يتطلب الصمود على مبادئ الثورة واركان الدين الاسلامي.
ولفت قائد الثورة الاسلامية في ايران الى الترحيب الذي لاقته هذه السياسة في العالم على صعيد الحكومات والشخصيات السياسية والمثقفين، موضحا انها تحظى بدعم استراتيجي قوي يتمثل بالحضور الشعبي والتقدم العلمي اللافت للعلماء الايرانيين.