الاراضي المحتلة (العالم)-28/07/2010- ادانت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قيام سلطات الاحتلال الاسرائيلي بهدم قرية العراقيب العربية في منطقة النقب جنوبي فلسطين المحتلة وتشريد سكانها، واعتبرته ضمن مخطط الاحتلال الهادف الى التطهير العرقي والتهجير الجماعي، فيما اعتبرته حركة فتح مؤشرا على عدم جدية الكيان في التوصل الى تسوية شاملة وحقيقية وانه لا يشجع اي طرف على الدخول في المفاوضات.
وهدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي قرية العراقيب العربية في النقب جنوبي فلسطين المحتلة، واخلت سكانها بحجة البناء دون ترخيص.
وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس احمد ابو حلبية في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان هذا المخطط الصهيوني قديم جديد، ويهدف الى التطهير العرقي والتهجير الجماعي او ما يسمى بالترانسفير لاهلنا في الارض المحتلة منذ عام 1948 ضمن مسلسل المخططات الصهيونية لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي الخطير، وذلك لان اليهود لا يريدون احدا غيرهم في داخل هذه الارض المقدسة والمباركة.
من جانبه قال المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف في تصريح للعالم: ان هذه الممارسات لا تشجع احدا على الدخول في اية مفاوضات، وهي مؤشر على ان اسرائيل غير جادة في الوصول الى سلام حقيقي، وعلى العالم ان ينظر الى افعال اسرائيل وليس اقوالها.
هذا وقال المحلل السياسي الفلسطيني خليل شاهين في تصريح للعالم: ان المعركة الان تدور في النقب وتتركز ايضا في مدينة القدس والضفة الغربية، وتحتاج الى موقف فلسطيني موحد على جانبي ما يسمى بالخط الاخضر، يكون قادرا على مجابهة مخططات الاحتلال، وعبر عملية منظمة للمقاومة واستنهاض كافة قوى الشعب الفلسطيني، ابتعادا عن المفاوضات وانخراطا في عملية شاملة لمواجهة واحباط مخططات الاحتلال.
MKH-27-23:34