العنصرية تمنع المحجبات من ركوب الحافلات بليفربول
الأحد ٢٨ فبراير ٢٠١٠
٠٣:٥٣ بتوقيت غرينتش
تزايدت حالات الاعتداء العنصري على الطالبات والفتيات المحجبات في الحافلات العامة بمدينة ليفربول البريطانية، الأمر الذي دفع الكثير منهن للعزوف عن ركوب تلك الحافلات.
وقالت أمينة إسماعيل ناشطة مسلمة في ليفربول، قولها: "إن الفتيات المسلمات المحجبات لا يرغبن في التعرض للتحرشات العنصرية من جانب الشباب البريطاني، لذلك عزفن عن ركوب الحافلات العامة"، حسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" يوم الجمعة.
وأضافت إسماعيل: "أن بعض سائقي الحافلات يرفضون أيضا التوقف للفتيات المحجبات خوفا من التعرض لمشكلات مع الشباب العنصري المتطرف".
ودعت الناشطة المسلمة البريطانيين إلى الوقوف بوجه العنصرية في البلاد، قائلة: "يجب على الناس البريطانيين عدم التعامل مع الآخرين بناء على اعتبارات الحجاب أو لون البشرة".
هذا وقد أكد مسئولون في التعليم البريطاني وطالبات مسلمات تعرض المحجبات لمثل هذه الاعتداءات التي تحدثت عنها أمينة، والتي تكون في غالبيتها عبارات عنصرية يتم توجيهها إليهن.
وبدات شرطة مقاطعة مرسيسايد سلسلة من المحادثات مع الزعماء المسلمين المحليين ومسئولي قطاع النقل في المقاطعة لبحث كيفية وقف مثل هذه الهجمات العنصرية.
وقال متحدث باسم الشرطة المحلية في المقاطعة: "سوف يتم وضع بعض ضباط الشرطة على متن الحافلات لطمأنة السائقين والركاب، وردع العناصر التي تقوم بمثل هذه الممارسات".
وسيتم متابعة مثل هذه الحوادث من خلال كاميرات التصوير والدوائر التليفزيونية المغلقة، والتدخل لوقفها إذا ما تم رصدها، كما سوف يتم فحص الصور الملتقطة لمناطق بعينها في المقاطعة للتحقيق في أي شكوى ترد في هذا الشأن.
ويتعرض مسلمي بريطانيا في السنوات الأخيرة للعديد من الممارسات التمييزية في ظل قوانين مكافحة الإرهاب التي أقرتها الحكومة البريطانية، دون سبب واضح سوى أنهم مسلمون.