تعرض احد مقرات حركة التغيير لهجوم مسلح وسط اربيل
السبت ٢٧ فبراير ٢٠١٠
٠١:٢٠ بتوقيت غرينتش
هاجم مسلحون احد مقرات حركة التغيير التي يتزعمها نوشيروان مصطفي وسط مدينة اربيل الكردية شمالي العراق واصابوا احد الحراس بجروح.
وقال جعفر خياط الناطق باسم الحركة والمسؤول عن المقر الذي يقع وسط المدينة "كنا في اجتماع في المركز الرئيسي لحركة التغيير في اربيل، وتلقينا اتصالا يفيد بان مسلحين يستقلون سيارتين هاجموا المقر، وقاموا بنزع الملصقات لمرشحي التغيير، وعلقوا صور جلال طالباني ونائبه كوسرت رسول، بدلا من ملصقات المرشحين".
واضاف ان "المسلحين انهالوا بالضرب على احد حراس المقر بالبنادق، فيما تمكن الاخر من الصعود الى سطح المبنى واطلاق النار في الهواء".
وتابع ان "المسلحين تمكنوا من الفرار قبل وصول مفارز الشرطة".
واتهم خياط الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، لان المعتدين كانوا يحملون صور مام جلال ونائبه".
من جانبه، قال مدير شرطة اربيل عبد الخالق طلعت، "بعد التحقيقات الاولية تعرفنا على المسلحين وقمنا باصدار التعليمات باعتقالهم".
واضاف "حصلنا على موافقة المحكمة، ونحن بصدد اعتقالهم".
وتابع طلعت "لن نسمح لاحد بزعزعة الامن والاستقرار في اربيل، او استغلال الاجواء الامنية لاغراضه الشخصية" لكنه لم يتهم اي جهة.
وكان رئيس قائمة التغيير الكردية محمد كناني قد صرح بان للكرد شروطهم في اية تحالفات يدخلونها لتشكيل الحكومة المقبلة التي تعقب الانتخابات التشريعية المقبلة.
فيما اعلن المتحدث باسم اقليم كردستان العراق كاوا محمد ان العملية السياسية في البلاد مركبة ومعقدة بسبب طبيعة الدولة وتشكيلها.
واكد ان الكرد شركاء اساسيون في اية حكومة تاتي بها الانتخابات المقبلة على اساس خصوصايتهم.