البرادعي: التغيير آت ولا سبيل لتجنب اي تصادم الا التغيير السلمي
السبت ٢٧ فبراير ٢٠١٠
١١:٣٩ بتوقيت غرينتش
اكد الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اليوم السبت، ان التغيير قادم بالتاكيد في مصر، محذرا من الا سبيل امام البلاد لتجنب وقوع اي تصادم الا التغيير السلمي.
وقال البرادعي، الذي عاد الى بلاده قبل اسبوع، في مقابلة صحفية انه يعمل على حشد القوى الشعبية المؤيدة للتغيير لتحويل النظام في مصر الى نظام ديمقراطي يكفل العدالة الاجتماعية.
واعتبر هذا الدبلوماسي الدولي السابق الذي سبق ان اعلن استعداده لترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية في العام 2011، ان "الخطوة الاولى على هذا الطريق هي تعديل الدستور لتوفير ضمانات لانتخابات حرة ونزيهة ثم وضع دستور جديد للبلاد".
وكان قرابة الفين من انصار البرادعي استقبلوه بحفاوة في مطار القاهرة عند عوته في الثامن عشر من شباط/فبراير الجاري.
ومنذ وصول البرادعي اصبح منزله الواقع في ضاحية هادئة بالقرب من اهرامات الجيزة مزارا لا يخلو لحظة من المؤيدين.
وتوافدت على منزله طوال الاسبوع الماضي شخصيات من قوى سياسية مختلفة، من ناصريين واخوان مسلمين ويساريين ومستقلين، اضافة الى ادباء ورجال اعمال وشباب يمثلون حركات احتجاجية مثل حركتي "6 ابريل" و"كفاية" او من الناشطين عبر شبكة الفيس بوك، كما استقبل وفدا من النساء الناشطات في المعارضة المصرية.
وحذر البرادعي من ان "هناك مشاكل في مصر تتفاقم" مشيرا الى ان من اخطرها "الفقر وغياب العدالة الاجتماعية والفارق الكبير بين الطبقات والتوترات بين المسلمين والاقباط".
وقال ان "تفاقم هذه المشكلات يؤدي الى توترات والحل الوحيد لمعالجة كل هذا هو محاولة بناء صرح سياسي جديد يقوم على سلام اجتماعي في اطار ديموقراطي".