ايقاف شبكتي تجسس للكيان الاسرائيلي في شمال وجنوب لبنان
السبت ٢٧ فبراير ٢٠١٠
٠٤:٣٤ بتوقيت غرينتش
يبدو أنّ توصيفَ الدَّسِمِ جدّا ينطبق على ملفِ شبكاتِ التجسس الاسرائيلية في لبنان، حيث انضمّت شبكتان جديدتانِ من الشَّمالِ والجنوبِ الى قافلةِ الشبكاتِ الموقوفة، والانجازُ هذه المرّة لمديريةِ المخابراتِ في الجيش اللبناني.
المكان: لبنان
المهمّة: ملاحقة وتوقيف شبكات تجسس اسرائيلية
الجهاز الأمني: مديرية المخابرات في الجيش اللبناني
الانجاز: توقيف شبكتي تجسس
فبعد سقوط أكثر من ثمانين عميلاً في الشباك الأمنية العام الماضي، كان واضحاً أن سوس العمالة ينخر في كلّ منطقة من لبنان...
والجديد هذه المرّة كان جزءاً من هذا الاستنتاج... شبكتا تجسس اضافيتان انضمّتا الى سابقاتهما: واحدة في الشمال وأخرى في الجنوب. وكلّ واحدة من هاتين الشبكتين تضمّ عميلين.
وفي التفاصيل، وبحسب مصدر أمني رفيع، فإن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وبعد عمليات رصد ومراقبة تمكّنت من توقيف المتقاعدين في قوى الأمن الداخلي (حمد.س) من الماري و(محمود.و) من ميس الجبل، حيث ضبطت لديهما أجهزة اتّصال بالعدو الصهيوني.
أمّا شبكة الشمال، فتضمّ أحد المصنّفين في خانة المهمّ جدّا (جودت.خ) اضافة الى شخص آخر هو (سمعان.س)، والتحقيق جار مع هؤلاء الأربعة لمعرفة تفاصيل علاقتهم بالموساد وطبيعة المعلومات التي زوّدوه بها.
الا أنّ الجدير ذكره على ما لفت المصدر الأمني، هو أنّ مخابرات الجيش تعمل حالياً على تعقّب عناصر آخرين متورّطين بالتعامل مع العدوّ الصهيوني وأجهزة استخباراته، وبالتالي فان توقيف الشبكتين الجديدتين ليس سوى استكمال لمسلسل بدأ العام الماضي والمزيد من حلقاته ستتوالى خلال الأيّام المقبلة.
كذلك، أوقفت قوةٌ من مخابراتِ الجيش اللبناني، المدعو(ح. س) من بلدةِ الماري الحدوديةِ في قضاءِ حاصبيا، واقتادته من منزله الى مقرِ مديريةِ المخابراتِ في وزارة الدفاع في اليرزة للتحقيقِ معه بشبهةِ التعاملِ مع العدو الاسرائيلي.
ويبلُغُ الموقوفُ العَقدَ الخامسَ من العُمُرِ وهو دركيٌّ متقاعدٌ، وعملَ لفترةٍ زمنيةٍ معينةٍ، مسؤولا عن أحدِ التنظيماتِ الحزبية في المِنطَقَةِ قبلَ أن يستقيلَ قبلَ اشهر قليلة.
وقد تمت مصادرةُ سلاحِ كلاشينكوف مع ذخائرهِ من منزلِ ح. س. بالاضافةِ الى جهازِ كومبيوتر ووثائقَ ومُعِدَّاتِ اتصال.
منى طحيني