استراليا تعزز ضغوطها على حكومة الاحتلال في قضية جوازات السفر
السبت ٢٧ فبراير ٢٠١٠
٠٣:٠٨ بتوقيت غرينتش
عززت استراليا ضغوطها على حكومة الاحتلال الاسرائيلي اليوم السبت، في قضية جوازات السفر المزورة التي استخدمتها المجموعة التي اغتالت القيادي في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" محمود المبحوح في دبي.
واكدت حكومة يسار الوسط الاسترالية التي يرأسها كيفن راد، انها لم تحصل بعد على رد مرض.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء الاسترالي ان حكومته "تتبنى موقفا صارما جدا" في الدفاع عن نزاهة نظام منح جوازات السفر في البلاد، وتاخذ على محمل الجد الاتهامات بان قتلة في جهاز الاستخبارات الاسرائيلي الـ "موساد" انتحلوا هويات استراليين.
وقال كيفن راد للصحافيين، "لذلك استدعى وزير الخارجية السفير الاسرائيلي وطلب توضيحا"، واضاف: "لكننا لسنا راضين عن هذا التوضيح".
وكانت كانبيرا استدعت السفير يوفال روتم الخميس، وحذرت من ان علاقات الصداقة بين استراليا وكيان الاحتلال الاسرائيلي باتت مهددة اذا تبين ان حكومة الاحتلال دعمت او غضت النظر عن الجوازات
الاسترالية الثلاثة المزورة التي استخدمت في عملية اغتيال محمود المبحوح.
وقال راد: ان "مسائل امنية استخباراتية معقدة" مهددة، واضاف "اريد ان اعالج بعناية فائقة المسائل الامنية والاستخباراتية المتعلقة بكل فرد او اسرة على مرتبطة بهذه القضية".
وتابع: "بالتالي اني اختار كلماتي بحذر كبير لكي لا الحق الضرر باي شخص او باي تحقيق جار".
ووردت اسماء الاستراليين الثلاثة المقيمين في الاراضي الفلسطينية المحتلة، وهم جوشوا دانيال بروس
ونيكول ساندرا ماكبي وآدم كورمان بين الاسماء الـ 15 التي نشرت في اطار عملية اغتيال المبحوح الذي عثر عليه في غرفة احد فنادق دبي الفخمة في 20 كانون الثاني/يناير.
وتم استدعاء سفراء اسرائيليين في اربع دول اوروبية واعرب الاتحاد الاوروبي عن استيائه لاستخدام جوازات سفر اوروبية مزورة بعد نشر لائحة باسماء 11 شخصا.
وتشتبه شرطة دبي بان يكون جهاز الاستخبارات الاسرائيلي الـ "موساد" مسؤولا عن الاغتيال ودعت الى اعتقال مدير الجهاز.
وحاولت حكومة الاحتلال الاسرائيلي تهدئة الخواطر قائلة انه ليس هناك ادلة على تورطها في الاغتيال، واعتبرت ان الدعوات الى اعتقال رئيس الموساد "لا اساس لها".
وقالت ساندرا ماكبي (27 عاما) وهي حامل وتعيش في الراضي الفلسطينيةن المحتلة، بانها علمت منذ عامين ونصف باستخدام جواز سفرها في عملية الاغتيال من نشرة اخبار.
وقالت لصحيفة ذي دايلي تلغراف: "لا ادري كيف حصلوا على جواز سفري. بالطبع الصورة على الجواز ليست لي".
واضافت: "لا اعرف ايا من هؤلاء الاشخاص ولا حتى الاستراليين الاخرين".
وتابعت: "اشعر بخوف كبير ولم يغمض لي جفن. اني قلقة على صحتي وصحة طفلي".
وقال عميل سابق في الـ "موساد الجمعة، ان الجهاز يستخدم دائما جوازات سفر استرالية
مزورة لان استراليا بلد غير معروف كثيرا في منطقة الشرق الاوسط.
وقال فيكتور اوستروفسكي: "انها تغطية سهلة لان قلة من الناس يعرفون الكثير عن استراليا".
وتابع: "اعلم ان عدة عمليات نفذت بجوازات سفر استرالية من قبل. فلماذا لا تستخدم مرة اخرى؟".