ضابط اميركي: انتهاء المعارك الرئيسية في الهجوم على مرجه
الجمعة ٢٦ فبراير ٢٠١٠
١٠:١١ بتوقيت غرينتش
أعلن احد كبار ضباط الجيش الاميركي الجمعة ان القوات العاملة تحت القيادة الاميركية انهت المعارك الرئيسية التي خاضتها في اطار عملية "مشترك" في مرجه في ولاية هلمند جنوب افغانستان.
واعرب الجنرال بن هودجز، قائد العمليات في جنوب افغانستان، في حديث لمحطة "بي بي اس" التلفزيونية الاميركية العامة عن اعتقاده مع ذلك بان القوات لا تزال بحاجة الى "عدة اسابيع" للسيطرة على القرى البعيدة في المنطقة.
واشار الى ان معظم مقاتلي طالبان اما قتلوا او اندسوا بين السكان.
وقال الجنرال هودجز "ستحدث بعض المعارك المتفرقة، في اعتقادي، في بعض المناطق الصعبة حيث لا تزال توجد بعض المعاقل. اعتقد، مع ذلك، ان معظم العمليات القتالية الرئيسية ستكون قد انتهت".
ورفع العلم الافغاني الخميس في مرجه تعبيرا عن الانتصار على طالبان في العملية التي بدأت قبل 13 يوما بمشاركة 15 الف جندي افغاني اجنبي.
وقال الجنرال هودجز في المقابلة التي اجريت معه في مدينة قندهار "اعتقد ان معظم افراد العدو قتلوا او اخرجوا من المنطقة او اندسوا بين السكان".
واضاف ان قادة طالبان هربوا من المنطقة بمجرد أن أطلقت القوات الاميركية وقوات حلف شمال الاطلسي والقوات الافغانية الحملة في المنطقة التي تنتشر فيها زراعة الافيون في 13 شباط/ فبراير.
وعملية "مشترك" هي الاوسع التي تشنها القوات الاجنبية بقيادة اميركية على طالبان منذ ان اجتاحت هذه القوات افغانستان في 2001.
وقال مسؤول اميركي كبير في وقت سابق ان عملية "مشترك" في مرجه ليست سوى "مقدمة تكتيكية" للهجوم على قندهار، مهد حركة طالبان.
وقندهار هي ثاني اكبر المدن الافغانية، وهي المقر الثقافي للباشتون، وكانت مهد حركة طالبان.
والهجوم جزء من الخطة التي وضعها اوباما الذي امر في كانون الاول/ ديسمبر بارسال 30 الف جندي اضافي الى افغانستان.
ويامل اوباما في البدء بسحب تلك القوات بحلول تموز/ يوليو 2011، حيث يتوقع ان يكون لدى افغانسان 287 الف جندي ورجل شرطة مدربين يستطيعون تولي المسؤولية الامنية في البلاد.