برلسکوني يهاجم السلطة القضائية في ايطاليا ويشبهها بطالبان
الجمعة ٢٦ فبراير ٢٠١٠
٠٨:٢١ بتوقيت غرينتش
قال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسکوني الجمعة ان مجموعة من ممثلي الادعاء والقضاة الإيطاليين يحاولون الاطاحة بالحکومة المنتخبة ديمقراطيا ووصف جزءا من السلطة القضائية في ايطاليا بانه مثل حرکة طالبان.
وخلال تجمع انتخابي في تورينو قال قطب الاعلام (73 عاما) الذي يحاکم في قضيتين منفصلين ان هناك "هدفا هداما" لاسقاط حکومته التي مضى عليها اقل من عامين.
وقال برلسکوني "اذا کان هناك قانونا لا يروق لممثلي الادعاء فانهم يطعنون فيه وترفضه المحاکم... نحن في ايدي هذه العصابة الطالبانية... اليوم ديمقراطيتنا في هذا الموقف."
وقالت رابطة القضاة الإيطاليين ان تصريحات برلسکوني تمثل "تصعيدا لا يحتمل من الاهانات والعدوان".
وأسقطت المحکمة العليا في إيطاليا الخميس دعوى قضائية ضد محام بريطاني أدين بتلقي رشوة من برلسکوني عام 1999 وقررت أن الدعوى سقطت بالتقادم.
وقالت رابطة القضاة الإيطاليين ان قرار المحکمة اوضح عدم وجود حملة ذات دوافع سياسية من قبل القضاة ضد رئيس الوزراء.
ومن الممکن ان يکون لحکم محکمة النقض تأثير مباشر على محاکمة منفصلة ضد برلسکوني في قضية ميلز التي استؤنفت اواخر العام الماضي.
وقال برلسکوني "قضية ميلز اختراع محض... انها شيء سخيف"، مضيفا انه يريد تبرئة کاملة في القضية وليس الاستفادة من قانون التقادم مثل ميلز وهو القانون الذي يعني ان المرء ليس مذنبا ولا بريئا.
ويحاکم برلسکوني ايضا في قضية تهرب من الضرائب تتعلق بتعاملاته التجارية قبل دخوله المعترك السياسي.
ويواجه برلسکوني انتخابات الاقاليم الشهر القادم ينظر اليها على نطاق واسع على انها اختبار قومي لحکومة يمين الوسط التي يتزعمها.