الفلسطينيون يتظاهرون ضد ضم مواقع إسلامية للتراث اليهودي
الجمعة ٢٦ فبراير ٢٠١٠
١٠:٥٢ بتوقيت غرينتش
تتواصل الاشتباكات بين متظاهرين فلسطينيين وجنود الاحتلال الاسرائيلي اليوم الجمعة، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية احتجاجا على قرار ضم مواقع اسلامية لما يعرف بالتراث اليهودي.
وقد أحيا الفلسطينيون يوم الغضب ضد القرار، فيما اصيب العشرات منهم بجروح خلال الاشتباكات.
واندلعت اشتباکات بين الفلسطينيين وجنود اسرائيليين في مدينة الخليل بالضفة الغربية لليوم الرابع على التوالي، حيث اصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق وجروح اثر قمع قوات الاحتلال لمسيرة تضامنية في الخليل بمناسبة ذكرى شهداء الحرم الابراهيمي واحتجاجا على القرار.
وفي خان يونس جنوب قطاع غزة، خرج آلاف الفلسطينيين الى الشوارع منددين بالقرار الاسرائيلي ورددوا هتافات تدعو للتصدي لحملات التهويد وطمس المعالم الاسلامية .
وشارك في التظاهرة عدد من القيادات والشخصيات الفلسطينية من مختلف الفصائل.
وقد دعا القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ابو طارق المدلل دعا الدول العربية انظمة وشعوبا لنصرة القضية الفلسطينية والتصدي لمشاريع التعدي على المقدسات وانتهاك حرمة المسجد الاقصى والحرم الابراهيمي، وضرورة وقف كل اشكال التطبيع او التفاوض مع الاحتلال والتي اثبتت فشلها على مر السنوات الماضية.
من جهته، رفض رئيس حكومة تصريف الأعمال سلام فياض قرار الضم.
وأكد فياض خلال مشاركته في صلاة الجمعة بالحرم الابراهيمي أن الفلسطينيين سيواصلون مسيرتهم حتى تحصيل كافة الحقوق واستعادة الارض وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.
وقال إن الاحتلال يريد ضم المزيد من أراضي الفلسطينيين وممتلكاتهم وجعلها مناطق اسرائيلية عبر تزييف الوقائع والحقائق التاريخية.
الى ذلك، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق إن يوم الغضب الفلسطيني هو بمثابة تحذير للاحتلال الاسرائيلي من النتائج الوخيمة لحملات التهويد التي يقوم بها.
الرشق وخلال مشاركته في تظاهرة نظمها آلاف الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق، دعا القادة العرب لاتخاذ قرارات مهمة وحازمة بهذا الشأن خلال قمتهم المقررة في ليبيا.
وکان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قال في وقت سابق انه ينوي ادراج قبر راحيل القريب من مدينة بيت لحم والحرم الابراهيمي في خطة لاعادة تأهيل نحو 150 من المواقع الأثرية اليهودية والصهيونية.
واتخذت اجراءات امنية مشددة في الموقعين ولكن بصفة خاصة في الحرم الابراهيمي الذي کان نقطة ساخنة لسنوات حيث يعيش 400 مستوطن يهودي في جيوب محصنة بشدة في المدينة التي يقطنها نحو 150 ألف فلسطيني.