تبدأ استراليا اليوم الاحد مرحلة عدم استقرار مؤسساتي مع برلمان بدون غالبية غداة انتخابات تشريعية لم ترجح كفة اي من العماليين الحاكمين والمحافظين المعارضين اثر تصويت اعتبر بمثابة عقاب لرئيسة الوزراء جوليا غيلارد.
وقد سعت غيلارد (48 عاما) "التي اصبحت في حزيران/يونيو اول امراة تتولى رئاسة وزراء استراليا"، ومنافسها المحافظ توني ابوت، الى استمالة النواب المستقلين لتشكيل حكومة، وذلك بعد فشل انتخابات يوم السبت في تشكيل اغلبية برلمانية، حيث يتوقع وصول اربعة نواب مستقلين ونائب عن الخضر الى البرلمان.
وتشير الترجيحات الى حصول ائتلاف "ابوت" الليبرالي الوطني على 73 مقعدا مقابل 72 للعمال، وهي نسبة لن تمنح الطرفين الاغلبية البرلمانية لانها اقل من المقاعد الـ 76 (من اصل 150 نائبا) الضرورية للحصول على الغالبية، ما يضطر كل فريق الى السعي لاستمالة النواب المستقلين الاربعة المرجحين ونائب من الخضر لمحاولة تشكيل حكومة ائتلافية.
وهي المرة الاولى التي لا يحصل فيها اي حزب على الاغلبية في البرلمان الاسترالي منذ سبعين عاما.