اردوغان محذراً الجيش: لا احد فوق القانون
الجمعة ٢٦ فبراير ٢٠١٠
٠٨:٢٦ بتوقيت غرينتش
حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اليوم الجمعة، الجيش قائلا "ان لا احد فوق القانون"، في وقت امرت محكمة تركية باحتجاز 11 شخصا آخر يشتبه في ضلوعهم بتدبير مؤامرة للاطاحة بحكومة اردوغان عام 2003.
وقال اردوغان خلال اجتماع لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه ان "ما يحصل اليوم هو عودة الامور الى طبيعتها، انه تقدم نحرزه بصفتنا ديموقراطية متطورة".
واضاف اردوغان ان "الذين يعدون مخططات في الخفاء لسحق ارادة الشعب، عليهم ان يدركوا انهم سيواجهون العدالة ابتداء من الان. لا احد فوق القانون. ولا يستطيع احد ان يستفيد من الافلات من العقاب".
ورد على انتقادات المعارضة التي تفيد ان حزب العدالة والتنمية قد ازداد تسلطا ويحاول ضرب صدقية الجيش الذي يعتبر ضمانة العلمانية في تركيا.
واوضح رئيس الوزراء الترکي "نعم، هذه العملية مؤلمة، لكنها في مصلحة شعبنا الذي يبلغ عدده 72 مليون نسمة".
واضاف اردوغان "يجب الا تساور الشكوك والمخاوف ايا كان". وقال ان "الاتجاه الذي تسلكه تركيا واضح، وتركيا تحرز تقدما نحو الانضمام الى الاتحاد الاوروبي".
وقد امرت محكمة تركية باحتجاز 11 مشبوها جديدا في اطار الشبهات بتدبير مؤامرة ضد حكومة اردوغان في 2003 .
ومن بين المحتجزين 9 ضباط قيد الخدمة، وآخرون متقاعدون، وبذلك يرتفع عدد المتهمين في هذه القضية الى 31.
ونشرت المعلومات الاولية عن هذه المؤامرة التي تحمل اسم "مطرقة الحديد" في كانون الثاني/يناير في احدى الصحف ونفاها الجيش التركي، منددا بما اعتبره حملة تشهير سخيفة.
وتقضي هذه الخطة التي نشرتها الصحيفة بمهاجمة مقاتلة تركية فوق بحر ايجة وتوجيه الاتهام الى الطيران اليوناني وزرع قنابل في مساجد في اسطنبول وغيرها من الامور التي من شأنها اثارة الفوضى وتبرير وقوع انقلاب عسكري.