الضفة الغربية تشهد تحركات ضد ضم مواقع اسلامية للتراث اليهودي
الجمعة ٢٦ فبراير ٢٠١٠
٠٢:٠٧ بتوقيت غرينتش
تشهد مناطق الضفة الغربية اليوم الجمعة تحركات شعبية واسعة احتجاجا على قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي ضم الحرم الابراهيمي ومسجد بلال الى ما يسمى بالتراث اليهودي.
واندلعت اشتباکات بين سكان فلسطينيين وجنود اسرائيليين في مدينة الخليل بالضفة الغربية لليوم الرابع على التوالي بسبب خطة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ادراج قبر رحيل (مسجد بلال بن رباح) والحرم الابراهيمي وهو موقع مقدس للمسلمين واليهود في مدينة الخليل الى خطة للتراث الاسرائيلي.
واصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق وجروح اثر قمع قوات الاحتلال مسيرة تضامنية في الخليل بمناسبة ذكرى شهداء الحرم الابراهيمي واحتجاجا على القرار.
وکان نتنياهو قال في وقت سابق انه ينوي ادراج قبر راحيل القريب من مدينة بيت لحم والحرم الابراهيمي في خطة لاعادة تأهيل نحو 150 من المواقع الأثرية اليهودية والصهيونية.
واثار اعلان نتنياهو احتجاجات فلسطينية عنيفة وادانات من مسؤولين فلسطينيين يخشون ان يصبح الموقعان محظورين عليهما فور ان يصبحا رسميا من مواقع التراث الاسرائيلي.
وقال متحدث باسم المستوطنين اليهود في الخليل انه يجب الاعتراف بالمكانين بوصفهما من التراث اليهودي.
واضاف المتحدث ان مقبرة الانبياء (الحرم الابراهيمي) هو الحق الاصيل للشعب اليهودي وطالب بان يكون هذا المكان موقعا تقليديا يهوديا.
واقام مستوطنون يهود صلوات بالقرب من الموقع المقدس قبل عطلة عيد البوريم تأييدا لخطة نتنياهو.
واتخذت اجراءات امنية مشددة في الموقعين ولكن بصفة خاصة في الحرم الابراهيمي الذي کان نقطة ساخنة لسنوات حيث يعيش 400 مستوطن يهودي في جيوب محصنة بشدة في المدينة التي يقطنها نحو 150 ألف فلسطيني.
وكانت حركة حماس قد دعت الى انتفاضة شعبية لحماية المقدسات من المخططات الاسرائيلية.
فيما دعت حركة الجهاد الاسلامي الى اعتبار هذا اليوم يوم غضب شعبي نصرة للمسجد الاقصى والحرم الابراهيمي.