امريکا تعزز القوات الجوية لليمن لمکافحة القاعدة
الخميس ٢٥ فبراير ٢٠١٠
٠٩:٣٧ بتوقيت غرينتش
اظهرت وثيقة للبنتاجون ان الولايات المتحدة تعتزم تزويد اليمن بمروحيات جديدة لتوسيع هجومه الجوي والبري على القاعدة.
وقالت الوثيقة ان واشنطن ستقوم بتمويل يمكن القوات الجوية لليمن ايضا من نقل وحدات صغيرة من اجل العمليات النهارية او الليلية في المناطق المرتفعة .
وقال مسؤولون في وقت سابق هذا الاسبوع ان وزير الدفاع روبرت غيتس وافق على تقديم مساعدات امنية قيمتها 150 مليون دولار لليمن في السنة المالية 2010 لکنهم لم يکشفوا عن کيفية انفاق هذه الاموال في هذا البرنامج الشديد الحساسية.
وتقول وثيقة البنتاجون ان التمويل الجديد سيساهم في اصلاح وصيانة عشرة مروحيات يمنية من طراز مي-17 وتزويد الجيش اليمني باربعة مروحيات من طراز هوي-2 وکذلک التدريب للأطقم اليمنية التي تقو بقيادتها وصيانتها.
والزيادة التي وافق عليها جيتس الى 150 مليون دولار للسنة المالية 2010 صعودا من 67 مليون دولار العام الماضي تؤکد قلق الولايات المتحدة من الخطر المتزايد للقاعدة.
ولا يتضمن المبلغ معونات امريکية غير معلنة لليمن والتي زادت في هدوء خلال الاشهر الاخيرة.
وکان اليمن طلب مزيدا من المروحيات لتمکينه من نقل قواته بسرعة أکبر الى ميدان المعارک.
وفي الأشهر الأخيرة تبادل الجيش الامريکي ووکالات المخابرات الامريکية صور الاقمار الصناعية والاستطلاع والاتصالات التي تم اعتراضها مع قوات الامن اليمنية لمساعدتها في شن هجمات على أهداف القاعدة.
ويقول منتقدون ان التوسع في الدور الامريکي في اليمن يزيد مخاطر اذکاء المشاعر المعادية للولايات المتحدة .
وأشارت منظمات حقوقية دولية ووزارة الخارجية الامريکية الى العديد من اجهزة الامن الداخلي والمخابرات اليمنية على انها تنتهک حقوق الانسان.
وأثار ليون بانيتا مدير وکالة المخابرات المرکزية الامريکية (سي. آي. ايه) ومسؤولون امريکيون اخرون الشکوک بشأن ان کانت واشنطن يمکنها ان تعول على اليمن في قتال القاعدة في المدى البعيد واشاروا الى الاضطرابات الداخلية التي تهدد بزعزعة استقرار الحکومة وتفتيت البلاد بالاضافة الى المشاعر المتنامية المناهضة للولايات المتحدة.