سارکوزي يرفض الاعتذار عن مجازر بلاده في روندا
الخميس ٢٥ فبراير ٢٠١٠
٠٨:٥٢ بتوقيت غرينتش
رفض الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي تقديم اعتذار رسمي عن الدور الذي قامت به بلاده خلال المجازر التي وقعت في رواندا واسفرت عن مقتل اكثر من ثمانيمئة الف شخص من قبيلتي التوتسي والهوتو قبل خمسة وعشرين عاما .
وخلال الزيارة التي يقوم بها لرواندا اعترف ساركوزي بان فرنسا ارتكبت اخطاءا وصفها بالخطيرة ادت الى وقوع اعمال الابادة .
واضاف ان باريس تريد ان تتاكد الان من القاء القبض على كل المسؤولين على تلك المجازر ومعاقبتهم وكانت روندا قد اتهمت فرنسا بالوقوف وراء هذه المجازر .
وكان الرئيس الفرنسي وصل الى باماكو الاربعاء حيث التقى الرهينة الفرنسي بيار كاماتي الذي اطلق تنظيم القاعدة بالمغرب سراحه شمال مالي الاثنين الماضي.
وقال ساركوزي االذي اجرى محادثات مع نظيره المالي امادو توماني شكره خلالها على ادارة قضية الرهينة الفرنسي، خلال تصريحات صحفية: "ان كاماتي قام بعمل جيد في مكافحة الارهابيين والتصدي لهم"، حسب تعبيره.
واضاف الرئيس الفرنسي: "اود ان اقول امرين اولا اني افكر بالرهائن الاسبان والايطاليين، ثانيا اننا سننتقل الى مرحلة اخرى هي مرحلة مكافحة المجرمين والارهابيين، ويمكن لمالي الاعتماد على دعمنا".
وكان كاماتي قد خطف في تشرين الثاني نوفمبر من احد الفنادق شمال شرق مالي من قبل تنظيم القاعدة الذي اطلق سراحه بعد ان اطلقت باماكو سراح اربعة مسلحين تابعين للتنظيم.
ولايزال التنظيم يحتجز في شمال مالي ثلاثة اسبان وزوجين ايطاليين خطفا في موريتانيا.