كازاخستان تسجن إسرائيلياً 11 عاماً لادانته بالرشوة والفساد
الخميس ٢٥ فبراير ٢٠١٠
٠٣:١٧ بتوقيت غرينتش
حكمت محكمة كازاخستان اليوم الخميس، على اسرائيلي بالسجن 11 عاما بتهمة الرشوة والفساد خلال توريد اسلحة تالفة الى البلاد، بحسب ما اكد الادعاء العام الكازاخستاني.
وقال ممثلو الادعاء في كازاخستان اليوم الخميس ان بوريس شنكمان و هورجل اعمال اسرائيلي قدم رشى الى نائب وزير الدفاع الكازاخي الجنرال كازهيميرات مايرومانوف لتمرير بيع انظمة دفاعية تالفة الى الدولة الواقعة في اسيا الوسطى.
كما قضت المحكمة على نائب وزير الدفاع بالسجن احدى عشرة سنة ايضا.
وجرت المحاكمة في جلسات مغلقة بعد اتهامهما بترتيب صفقة لشراء معدات عسكرية معيبة من اسرائيل.
وكان هذا الإسرائيلى اعتقل فى أبريل 2009 مع المسئول من وزارة الدفاع الكازاخستانية، فى إطار تحقيق حول مبيعات أسلحة إسرائيلية تالفة إلى كازاخستان.
وكان الرجلان ملاحقين فى إطار عقود بلغت قيمتها 190 مليون دولار (141 مليون يورو) مع شركات إسرائيلية لبناء منظومات دفاعية للمدفعية المتطورة التى تستخدم طائرات بدون طيار فى كازاخستان.
يذكر ان اعتقال وادانة رجال اعمال اجانب امر نادر الحدوث في كازاخستان احدى دول بحر قزوين المصدرة للنفط والتي تروج لنفسها في الخارج باعتبارها تكرس مناخا مشجعا على الاستثمار.
وتقيم كازاخستان وهي دولة تقطنها اغلبية مسلمة وتضم مثل غيرها من دول الاتحاد السوفيتي السابق اقلية يهودية كبيرة علاقات طيبة مع اسرائيل وبخاصة في مجالات التكنولوجيا الحديثة والقطاع العسكري.
واستقال دانيال احمدوف وزير الدفاع الكازاخستاني صاحب النفوذ الكبير بعد فترة وجيزة من اعتقال مايرمانوف فيما اعتبره المحللون اشارة على صراع عنيف على السلطة بين النخبة حيث تتنافس الجماعات على ممارسة نفوذ على الرئيس نور سلطان نازارباييف.