الشرطة المصرية تعتقل 20 عضوا من جماعة الإخوان المسلمين
الخميس ٢٥ فبراير ٢٠١٠
٠٢:٠٨ بتوقيت غرينتش
قالت مصادر في جماعة الإخوان المسلمين بمصر إن الشرطة ألقت القبض الخميس على 20 عضوا في الجماعة التي تتوقع احتجاز المزيد من کوادرها مع اقتراب الانتخابات التشريعية التي ستجري هذا العام.
وقال مصدر إخواني في محافظة کفر الشيخ بدلتا النيل إن الشرطة ألقت القبض على 13 عضوا في الجماعة بينهم عضو مکتبها الإداري في المحافظة عبد الفتاح فرج الذي کان أحد مرشحيها في انتخابات مجلس الشعب عام 2005.
وأضاف أن تسعة منهم ألقي القبض عليهم في مسجد;خلال قيامهم بتدارس القرآن.
وعقب عمليات احتجاز جماعي لأعضاء في الجماعة في مرات سابقة زعمت الحکومة إن المقبوض عليهم کانوا يعقدون اجتماعات تنظيمية.
كما قال مصدر في الجماعة في محافظة الغربية المجاورة إن الشرطة في المحافظة ألقت القبض على سبعة أعضاء في الجماعة في مداهمات لبيوتهم في الفجر.
وأضاف أن الشرطة صادرت کتبا وأجهزة کمبيوتر من منازلهم.
وقالت المصادر الإخوانية إن أغلب المقبوض عليهم أئمة مساجد ومدرسون في معاهد أزهرية وطلاب في الأزهر.
وأکدت مصادر أمنية القبض على الأعضاء العشرين في المحافظتين.
وقال مصدر إن الشرطة ستحيلهم إلى النيابة طالبة التحقيق معهم وحبسهم بتهم من بينها الانضمام لجماعة محظورة والحض علي إسقاط الحکومة.
وفي الثامن من فبراير شباط الحالي، ألقت الشرطة القبض علي محمود عزت نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين وعضوي مکتب الإرشاد للجماعة عصام العريان وعبد الرحمن البر وثلاثة أعضاء في المکتب الإداري للجماعة بمحافظة الإسکندرية التي تطل على البحر المتوسط.
ويقول أعضاء قياديون في الجماعة إن عمليات الاحتجاز لأعضاء فيها ستزيد مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى خلال الشهرين المقبلين وانتخابات مجلس الشعب أواخر العام.
ويعتبر إلقاء القبض على محمود عزت وأعضاء في مکتب الإرشاد ومکاتب إدارية في المحافظات خلال الأسابيع الماضية تصعيدا جديدا لحملة بدأت بعد الانتخابات التشريعية التي أجريت عام 2005 والتي فاز فيها أعضاء في الجماعة بنحو خمس مقاعد مجلس الشعب.
ويقول محللون إن الحکومة تحتجز الأعضاء النشطين في الجماعة لفترة أو أخرى من الوقت خشية اتساع قاعدة التأييد لها بين الناخبين إلى درجة تهدد حکم الرئيس المصري حسني مبارک الذي يحکم البلاد منذ عام 1981 .