لاريجاني: مغامرات اميرکا خطر جدي على السلام العالمي
الخميس ٢٥ فبراير ٢٠١٠
٠١:٤٤ بتوقيت غرينتش
قال رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني ان مغامرات الولايات المتحدة في ارجاء العالم بهذا السلوب تشکل خطرا جديا للبشرية والسلام العالمي.
واشارلاريجاني خلال كلمة امام مسؤولي مؤسسة ساساكورا للسلام اليابانية اليوم الخميس، الى اجراءات استباقية للولايات المتحدة التي تسعى واشنطن من خلالها توسيع هيمنتها على العالم وتعريض استقلال الدول للاخطار، مؤكداً ان هذا الامر في الواقع نوع من سلب الاعتبار وهوية الافراد.
واوضح لاريجاني بان ممارسات بعض الدول الکبرى والصناعية في تدمير البيئة تهدد المجتمعات البشرية بالخطر والجفاف، في الوقت الذي تتشدق فيه هذه الدول بالدعوة للسلام.
والمح لاريجاني بان ما يحدث اليوم اخطر من الحرب وهو الموت البطيء الذي يهدد المجتمعات البشرية مشيراً الى توتر الاوضاع في الكثير من مناطق العالم وارتفاع معدل الاشتباكات والحروب.
واوضح لاريجاني، ان مقولة السلام في الفکر الاسلامي تعد من القضايا المهمة في الاسلام ومذهبنا الداعي للعدالة.
واضاف: ان قضية السلام مهمة بحيث ان جميع الاديان تؤکد عليها، ولکن السؤال الاساس هنا هو هل ان عالم اليوم يتحرک نحو الدعوة للسلام ام انه يتحرک على العکس من ذلك.
وصرح لاريجاني بما ان الشعب الايراني اختار طريق الاستقلال وطرد اکثر من 60 الف مستشار اميرکي من ايران عند انتصار الثورة، فانه يبدو ان منطق الاميرکيين هو العداء للشعب الايراني.
واشار الى القصف الاميرکي بالقنبلة الذرية لهيروشيما وناكازاکي ابان الحرب العالمية الثانية متسائلاً " منذ ان قصف الاميرکيون المدينتين اليابانيتين بالقنبلة الذرية، هل - بالواقع - انخفضت قوة حرکة السلام ام ازدادت؟".
ولفت رئيس البرلمان الايراني الى ان اميرکا تفتخر بانها تملک 10 الاف قنبلة نووية، وتزودت روسيا وفرنسا وبريطانيا والکيان الصهيوني بالمئات من الرؤوس النووية، فهل ان الوکالة الدولية للطاقة الذرية تمکنت من اتخاذ اجراء ايجابي في مسار نزع السلاح النووي؟ بالتاکيد "لا".
کما اشار لاريجاني الى الحرب التي فرضها النظام العراقي السابق على ايران واوضح بان اميرکا وبعض الدول الغربية شجعت صدام على شن الحرب ضد ايران والذي راح ضحيته 250 الف شهيد ايراني.
واضاف: ان ايران کاليابان هي ضحية لاسلحة الدمار الشامل غير التقليدية وان مدينة سردشت الايرانية قصفت کاول مدينة في العالم بالقنابل الکيمياوية. والسؤال هنا من اين جاءت هذه الاسلحة الکيمياوية؟ فهل غير ان الدول الغربية هي التي زودت صدام بهذا السلاح؟.
کما اشار لاريجاني الى الاجتياح الاميرکي لافغانستان وقال: ان اميرکا وبذريعة مکافحة المخدرات والارهاب هاجمت افغانستان، فهل ان هذه الامور قلت في افغانستان؟.
واضاف: وفقا لاخر احصائيات حقوق الانسان الصادرة فان اکثر من 750 الف شخص من العراقيين قتلوا اثر الهجوم الاميرکي على بلدهم کما ان اکثر من خمسة الاف جندي اميرکي قتلوا خلال احتلال هذا البلد.
کما اشار لاريجاني الى جرائم الکيان الصهيوني في قطاع غزة حيث قتل الالاف من اهالي القطاع بالقنابل الفسفورية.
وتساءل لاريجاني، هل ان الدول الاسيوية انتجت اسلحة الدمار الشامل؟.
واکد بان اميرکا وبسبب العلاقات السياسية تغض الطرف عن اجراءات تقوم بها بعض الدول، ولکنها تقوم بالمغامرة بشان ايران التي تمضي ببرنامجها النووي السلمي في اطار الوکالة الدولية للطاقة الذرية.
واضاف: ان السبب في معارضة اميرکا لنظام الجمهورية الاسلامية وانشطتها النووية، يعود الى مناداة الشعب الايراني بالاستقلال.