الشيخ البراك يفتي بوجوب اعدام معارضي الفصل بين الجنسين
الأربعاء ٢٤ فبراير ٢٠١٠
١٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
اصدر شيخ سعودي فتوى تدعو الى اعدام معارضي الفصل الصارم بين الرجال والنساء في المملكة اذا رفضوا التخلي عن افكارهم.
وافاد موقع راصد الاخباري اليوم الاربعاء، ان الشيخ عبد الرحمن البراك قال في فتوى ان "الاختلاط بين الرجال والنساء في ميادين العمل والتعليم ـ وهو المنشود للعصرانيين ـ حرام لانه يتضمن النظر الحرام والتبرج الحرام والسفور الحرام والخلوة الحرام والكلام الحرام بين الرجال والنساء".
واضاف في فتواه التي نشرها على موقعه على الانترنت: "وكل ذلك طريق الى ما بعده".
وقال البراك: "ومن استحل هذا الاختلاط ـ وان أدى الى هذه المحرمات ـ فهو مستحل لهذه المحرمات ومن استحلها فهو كافر. ومعنى ذلك أنه يصير مرتدا فيُعرَّف وتقام الحجة عليه فان رجع والا وجب قتله. والاصل في ذلك أن من جحد معلوما من دين الاسلام بالضرورة كفر لانه مكذب أو غير ملتزم بأحكام الشريعة."
ومضى قائلا: "ومما يحسن التنبيه اليه أن كل من رضي بعمل ابنته أو أخته أو زوجته مع الرجال أو بالدراسة المختلطة فهو قليل الغيرة على عرضه. وهذا نوع من الدياثة لانه بذلك يرضى بنظر الرجال الاجانب اليها وغير ذلك مما يجر اليه الاختلاط".
ولا يتقلد البراك الذي يعتقد ان عمره 77 عاما منصبا حكوميا لكن يعتبره البعض احد ابرز المرجعيات الوهابية.
ويعتقد دبلوماسيون غربيون ان مسعى الملك عبد الله بن عبد العزيز للاصلاح يلقى مقاومة خاصة من الاجيال الاكبر سنا من الشيوخ السعوديين الذين لا يزالون يسيطرون على المؤسسة الدينية.
واقال الملك عالم دين من مجلس كبير لعلماء الدين في اكتوبر/ تشرين الاول بعدما طالب العلماء بمراجعة المنهج في جامعة جديدة كبيرة يختلط فيها الطلاب من الجنسين.
واصدر البراك عام 2008 فتوى تقضي بوجوب محاكمة كاتبين سعوديين بتهمة الردة بسبب "مقالاتهما الكفرية" واعدامهما اذا لم يتوبا بعدما كتبا مقالات تشكك في نظرة السنة في السعودية للمسيحيين واليهود على انهم كفار.
كما ندد بالشيعة ووصفهم "بالكفار" في فتوى اخرى تزامنت مع التوتر الطائفي في العراق.