غزة (العالم): 22/08/2010- ادانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قرار عودة السلطة الفلسطينية الى المفاوضات المباشرة مع كيان الاحتلال الاسرائيلي، ودعت لنقل ملف القضية الفلسطينية لمنظمة الامم المتحدة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس السبت: "ان هناك قيادة متنفذة في منظمة التحرير الفسطينية وفي القيادة التنفيذية تتخذ هذه القرارات الخطيرة التي تمس القضية الوطنية الفلسطينية".
واكد مزهر على ان قرار السلطة الفلسطينية يعد تنازلا عن الثوابت الوطنية الفلسطينية وخروجا عن قرار الاجماع الوطني الفلسطيني، خاصة ان المجلس المركزي الفلسطيني اتخذ قرارا بعدم العودة للمفاوضات الا بالوقف الكامل للاستيطان وتحديد مرجعية لهذه المفاوضات.
وطالب بعدم الاستجابة لهذه المفاوضات التي وصفها بالعبثية والضارة وعدم الخوض في متاهة المفاوضات وبيع الاوهام للشعب الفلسطيني.
واضاف: "ان القيادة المتنفذة في منظمة التحرير الفسطينية لديها خيار وحيد وهو خيار المفاوضات ولا تبحث عن اي خيارات اخرى في مواجهة هذا العدوان الاسرائيلي والمخططات التي تستهدف النيل من القضية الفلسطينية والمشروع الوطني الفلسطيني".
ودعا مزهر الشعب الفلسطيني للتمسك بالثوابت الوطنية والمقاومة كخيار في مواجهة الاحتلال، واجراء مراجعة سياسية لنهج ومسار المفاوضات العقيم والعبثي، وبناء استراتيجية سياسية متفق عليها في مواجهة هذه السياسة العدوانية والمخططات.
كما دعا الى نقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة من خلال عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المنصفة للشعب الفلسطيني وليس التفاوض عليها، وعلى راسها القرار 194 الذي يضمن حق العودة للاجئين الفلسطييين.
وحذر مزهر القيادة الفلسطينية من التنازل عن الثوابت الوطنية، داعيا جماهير الشعب الى التحرك في مواجهة هذه السياسة التنازلية وفي مواجهة هذا القرار الذي يستهدف في النهاية تصفية القضية الفلسطينية، معتبرا ان المفاوضات تقدم خدمة مجانية للاحتلال.
واعتبر ان بيان الرباعية ودعوة الادارة الاميركية، مناورة اميركية ومحاولة لخداع وتضليل المجتمع الدولي حتى يكسب هذا الاحتلال المزيد من الوقت لتصفية القضية الفلسطينية وتنفيذ مخططاته العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني.
Gh 21- 23:48