الجزائر تستدعي سفيرها بمالي احتجاجا على اطلاق مسلحين من القاعدة
الثلاثاء ٢٣ فبراير ٢٠١٠
٠٢:١٢ بتوقيت غرينتش
إستدعت الجزائر اليوم الثلاثاء، سفيرها في مالي لمعرفة تطورات إفراج باماكو عن أربعة أشخاص تشتبه الجزائر أنهم من تنظيم القاعدة.
وإعتبرت الجزائر في بيان منسوب لوزارة خارجيتها أن قرار مالي غير ودي، وقالت "اثر قرار الحكومة المالية اطلاق سراح أربعة ارهابيين، قررت الجزائر استدعاء سفيرها بباماكو للاستشارة."
وأضاف البيان ان الحكومة الجزائرية "تدين وتندد بشدة بهذا التصرف غير الودي للحكومة المالية التي ضربت عرض الحائط بالاتفاقية الثنائية للتعاون القضائي الموقعة بين البلدين والتي تم بموجبها في سبتمبر 2009 صياغة طلب تسليم الرعيتين الجزائريتين المطلوبتين من قبل العدالة الجزائرية لتورطهما في اعمال ارهابية وتكرير الطلب في فبراير 2010."
وأشار المتحدث باسم الخارجية الجزائرية الى أن اطلاق سراح الاسلاميين الاربعة "يعد تطورا خطيرا بالنسبة للامن والاستقرار في منطقة الساحل و الصحراء ويخدم بموضوعية مصالح المجموعة الارهابية الناشطة في المنطقة تحت راية تنظيم القاعدة."
وکانت حکومة مالي أفرجت الأحد عن أربعة مسلحين من تنظيم القاعدة، بينهم الجزائريان المطلوبان في بلادهما، ومقايضتهم برهينة فرنسي.
وأعلنت موريتانيا من جهتها يوم الاثنين أنها استدعت مؤقتا سفيرها لدى مالي أيضا احتجاجا على اطلاق سراح أحد الاربعة تقول انه موريتاني عضو في القاعدة.
هذا ولم ترد مالي على موقف الجزائر كما لم تعلق عن مسألة افراجها عن المشتبه بهم.