هنية يدعو لانتفاضة ثالثة لمواجهة قرار تهويد المواقع الاسلامية
الثلاثاء ٢٣ فبراير ٢٠١٠
١٢:٥٦ بتوقيت غرينتش
اعتبر رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة اسماعيل هنية اليوم الثلاثاء قرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي ضم الحرم الابراهيمي في الخليل ومسجد بلال في بيت لحم لما يسمى بقائمة التراث اليهودي، محاولة لطمس المعالم الاسلامية والفلسطينية.
وفي كلمته خلال اعتصام نظمه المجلس التشريعي في غزة، دعا هنية الى انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية لمواجهة القرار الاسرائيلي.
وقال هنية "نطالب اليوم بان ينتفض الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية في وجهة الاحتلال وان يكسر اي قيد يعيق هذه الانتفاضة".
وطالب هنية السلطة الفلسطينية "بوقف المفاوضات سواء مباشرة او غير مباشرة واي اتصالات وتنسيق امني مع اسرائيل وعدم التعرض للمقاومة الفلسطينية على اراضي الضفة المحتلة".
كما دعاها الى الافراج عن المعتقلين السياسيين لديها والمضي لانجاز المصالحة الفلسطينية على قاعدة التمسك بالحقوق والثوابت لمواجهة الجرائم الاسرائيلي المتلاحقة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته".
واعتبر قرار الحكومة الاسرائيلية ضم مقدسات اسلامية "محاولة لطمس المعالم الاسلامية والفلسطينية واستخفاف واضح بالمفاوض الفلسطيني".
وقال ان هذا القرار "جريمة جديدة تضاف الى جريمة اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح على ارض عربية فاسرائيل باتت تغطي الجريمة بجريمة جديدة"، مضيفا "لكننا نؤكد الاحتلال باطل وما يقوم به باطل ولن نعترف به".
وشدد هنية على ان القرار الاسرائيلي "يتطلب نهضة عربية واسلامية صادقة في تبني مشروع المقاومة وعدم الالتفاف على هذا المشروع او التامر عليه بل تبني صمود الشعب الفلسطيني وتعزز صموده في القدس والخليل".
وتابع قائلا"لا يجب ان يقتصر الامر على التنديد او الشجب بل خطوة عملية تقوم على اساس كسر الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر وان تبقى غزة حرة متواصلة مع محيطها العربي والاسلامي".
واعرب هنية بهذا الصدد عن امله بان تتخذ القمة العربية المقرر عقدها في ليبيا قرارات عملية وحاسمة لوقف المخططات الاسرائيلية بحق المقدسات الاسلامية والشعب الفلسطيني.
وفي السياق ذاته، اكد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك في كلمة هاتفية له ونائبه احمد بحر على بطلان الاجراءات الاسرائيلية بحق المقدسات الاسلامية، مشددين على التمسك بالثوابت والحقوق الفلسطينية ومقاومة الاحتلال.
بدوره، شدد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش على بطلان القرار الاسرائيلي بضم المواقع الاسلامية و"بطلان وجود دولة الاحتلال الاسرائيلي وكيانها على الاراضي الفلسطينية".
وتعهد البطش خلال الاعتصام في كلمة باسم الفصائل الفلسطينية بان ملف الصراع مع اسرائيل "لن يغلق لصالح العدو وسيبقي شعبنا الفلسطيني مرابطا صامدا وراس حربة في مشروع التسوية ليوقفه".
ودعا الى التوحد الفلسطيني الداخلي وضرورة عقد المصالحة الفلسطينية على قاعدة حفظ الحقوق والتمسك بالثوابت والمقدسات الفلسطينية والى التوحد العربي والتحرك العاجل للتصدي للمخططات الاسرائيلية.
وقررت الحكومة الاسرائيلية اول من امس الاحد ضم الحرم الابراهيمي في الخليل وقبر راحيل في بيت لحم لمواقع الاثار اليهودية للعمل على صيانتها الامر الذي اثار انتقادات فلسطينية واسعة النطاق واحتجاجات في الضفة الغربية.