كلينتون تدعو موسكو لتكثيف تعاونها مع حلف الاطلسي
الثلاثاء ٢٣ فبراير ٢٠١٠
٠١:٢٥ بتوقيت غرينتش
دعت وزيرة الخارجية الإميركية هيلاري كلينتون الإثنين موسكو إلى التعاون بشكل أوثق مع الحلف الأطلسي مشيرة إلى أن الحلف لا يمثل تهديداً لموسكو بل على العكس هو يتقاسم معها عدداً من اهداف الدفاع المشترك.
وفي خطاب ألقته حول تطور حلف الأطلسي في القرن الحادي والعشرين، شددت كلينتون على أنه "في الوقت الذي تواجه فيه روسيا تحديات لأمنها، فإن الحلف لا يشكل جزءاً من هذه التحديات".
وقالت "نريد علاقة بين الحلف الأطلسي وروسيا تكون متعاونة وتسفر عن نتائج ملموسة وتقرب أكثر هذه النتائج".
وكان الكرملين قد نشر مطلع شباط/فبراير عقيدة عسكرية جديدة تضع حلف الأطلسي على رأس التهديدات التي تواجه أمن روسيا.
واعتبرت كلينتون أن المقترحات الروسية لوضع معاهدة أوروبية للأمن ومعاهدة جديدة بين حلف شمال الأطلسي وروسيا تشكل "أفكارا بناءة" مع تكرارها معارضة واشنطن لوضع معاهدات جديدة.
وأشارت إلى أن الهيكليات القائمة مثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومجلس الأطلسي-روسيا كافية تماما.
وقالت كلينتون للصحافيين: "نريد أن نستعمل مجلس الأطلسي-روسيا كي نجري من خلاله محادثات صريحة حول المسائل الخلافية".
وأضافت: "نريد أن نستعمل مجلس الأطلسي-روسيا للإحتجاج على العقيدة العسكرية الروسية الجديدة التي تعتبر أن توسيع الحلف الأطلسي وتحركاته الدولية تشكل خطراً عسكرياً على روسيا".
وتندد هذه العقيدة بالواقع باقتراب "البنى التحتية العسكرية للدول الأعضاء في حلف شمال الأطسي من روسيا وخصوصا عن طريق توسيع الحلف".
من ناحيته، دافع الأمين العام للحلف الأطلسي أندرس فوغ راسموسين من واشنطن بأهداف الحلف، وقال: "لا أعتقد أن هذه العقيدة، هذا الإعلان يتطابق مع الحقيقة".
وأضاف: أن "حلف الأطلسي ليس عدواً لروسيا، ليس لحلف الأطلسي أية نية لمهاجمة روسيا".