ضغوط اسرائيلية وراء عدم صدور تأشيرة مصر للنواب الايرانيين
الأربعاء ٢٨ يوليو ٢٠١٠
١٠:٤٧ بتوقيت غرينتش
اعتبر نائب ايراني ان "ضغوطا صهيونية تقف وراء عدم اصدار مصر تأشيرات دخول الى الوفد البرلماني الايراني بهدف الذهاب الى قطاع غزة"، مؤكدا ان "الهدف من الزيارة هو التعبير عن تضامن ايران حكومة وشعبا مع الفلسطينيين المحاصرين في غزة".وقال عضو البرلمان الايراني محمود احمدي بي غش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: بعد العدوان الصهيوني على اسطول الحرية، قررت انا وثلاثة من اعضاء مجلس الشورى الاسلامي في ايران وبالنيابة عن جميع اعضاء المجلس الذهاب الى قطاع غزة لاعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة.
اعتبر نائب ايراني ان "ضغوطا صهيونية تقف وراء عدم اصدار مصر تأشيرات دخول الى الوفد البرلماني الايراني بهدف الذهاب الى قطاع غزة"، مؤكدا ان "الهدف من الزيارة هو التعبير عن تضامن ايران حكومة وشعبا مع الفلسطينيين المحاصرين في غزة".
وقال عضو البرلمان الايراني محمود احمدي بي غش في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: بعد العدوان الصهيوني على اسطول الحرية، قررت انا وثلاثة من اعضاء مجلس الشورى الاسلامي في ايران وبالنيابة عن جميع اعضاء المجلس الذهاب الى قطاع غزة لاعلان التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة.
واضاف احمدي بي غش: منذ ذلك الحين والحكومة المصرية التي تمت محادثات بهذا الشأن معها، ورغم وعودها بتمكيننا من هذه الرحلة، طلبت الاسبوع الماضي تقديم مستمسكات النواب الى مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران من اجل متابعة صدور التأشيرة، وكان من المفورض ان نذهب الى غزة (يوم الثلاثاء)، لكن حال دون ذلك عدم صدور التأشيرة.
واشار الى ان مكتب رعاية المصالح المصرية اتصل بنا ووعد بان التأشيرات ستصدر في غضون أسبوع بصورة مؤكدة.
واعتبر احمدي بي غش ان الالاف من اهل غزة الان يتوقون للقاء النواب الايرانيين، متوقعا ان تكون ضغوط صهيونية وراء عدم صدور تأشيرة للنواب.
واكد ان الهدف من الزيارة الى غزة هو ايصال رسالة الى الشعب الفلسطيني بان الشعب الايراني والحكومة في ايران يؤكدون تعاطفهم مع المحاصرين في غزة والتعرف على اوضاعهم، معتبرا ان الزيارة هي جزء من مساعي كسر الحصار عن غزة.
وتابع احمدي بي غش ان الاتصالات ستبقى متواصلة مع الحكومة الفلسطينية في غزة والحكومة المصرية من اجل التمهيد لزيارة بقية اعضاء مجلس الشورى الايراني الى قطاع غزة.