قمة مجموعة ريو تفتتح أعمالها في المکسيك
الإثنين ٢٢ فبراير ٢٠١٠
٠٧:٥٤ بتوقيت غرينتش
افتتحت قمة مجموعة ريو في مدينة كانكون المكسيكية بحضور قادة أربعة وعشرين بلداً من أميركا اللاتينية، حيث ألقى المشاركون كلمات طالبت بتعزيز التعاون الإقليمي بين هذه البلدان.
وأكد القادة في هذه القمة التي تترأسها المكسيك ضرورة تحقيق الإستقلال السياسي والإكتفاء الإقتصادي، فيما دعا الرئيس الهايتي إلى دعم عملية إعادة الإعمار في بلاده بعد الزلزال المدمّر.
واعلن "رينيه بريفال" ان نحو 900 الف هايتي مازالوا ينتظرون خياما وعد بها المجتمع الدولي وان الحكومة جعلت من توفير ملاجئ موقتة اولوية.
وبعد ان شكر الاسرة الدولية لما تبذله من جهود لمساعدة الهايتيين قال بريفال ان بعد اكثر من شهر على الزلزال "لا يوجد تحت الخيم سوى24 بالمائة من مجمل المشردين الذين يقدر عددهم بنحو 1,2 مليون".
وقال "اننا نولي اكبر اولوية لتوفير ملاجئ للعائلات في اقرب وقت ممكن في ظروف ملائمة" موضحا ان اولوية بلاده الاخرى تتمثل في اعادة فتح المدارس.
من جانبه، أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز أنه سيقترح إنشاء منظمة إقليمية جديدة تستبعد الولايات المتحدة وكندا منها، داعياً هاتين الدولتين إلى الكفّ عن سياسة الوصاية على دول أميركا اللاتينية.
وقال تشافيز ان "رياح التغيير تهب على اميركا اللاتينية وتنوي عدة حكومات من القارة، انشاء منظمة دول اميركية لاتينية وكاريبية من دون الولايات المتحدة وكندا".
واضاف تشافيز امام مجموعة من انصاره "نحن متاكدون ان حكومات عديدة توافقنا على هذا الاقتراح القديم الرامي الى تخلصنا نهائيا من هيمنة الولايات المتحدة على هذه القارة".
وقد هدد تشافيز الذي تعود على مهاجمة "الامبريالية" الاميركية، مرارا بالانسحاب من منظمة الدول الاميركية التي يطلق عليها اسم "البروقراطية الامبريالية" التي "لا تحترم سيادة الدول".
وستسلم المكسيك رئاسة "مجموعة ريو" الى تشيلي عقب القمة التي ستعقد الاثنين في منتجع "ريفييرا مايا" قرب كانكون على سالح المكسيك الكاريبي.