لاريجاني" ينتقد دعم الغرب للانظمة الديكتاتورية بالمنطقة"
الإثنين ٢٢ فبراير ٢٠١٠
٠٣:٣٨ بتوقيت غرينتش
اشار سكرتير مجلس حقوق الانسان في السلطة القضائية محمد جواد لاريجاني الى استغلال الدول الغربية لمسالة حقوق الانسان وقال ان مجلس حقوق الانسان رفض هذا التوجه وتقرر ان يتم مناقشة الموضوع من قبل جميع الدول .
واضاف لاريجاني في مقابلة خاصة مع القناة الثانية لتلفزيون الجمهورية الاسلامية الايرانية : خلال الاجتماع الاخير لمجلس حقوق الانسان والذي ناقش موضوع ايران ايضا تم تقديم 160 اقتراحا من 60 بلدا الى الجمهورية الاسلامية الايرانية وقد قبلنا 130 منها مباشرة وكانت لنا تحفظات على 30 منها ورفضنا ثلاثين اخرى .
وتابع رئيس لجنة حقوق الانسان في السلطة القضائية قائلا : خلافا لتوقعات الدول التي تتبع خطوات أميركا وبعض الدول الغربية والتي كانت تسعى الى تاليب الاجواء ضد ايران فاننا لم نختلف معهم سوى في ثمن الموضوعات .
واضاف لاريجاني : ان الدول التي تتشدق بمكافحة التعذيب تضع قوانين لتشريع هذه الظاهرة المشؤومة تحت عناوين مختلفة منها مكافحة الارهاب او يعتقلون اشخاصا ليس لديهم اي ملفات قضائية تذكر . لقد اصدر الرئيس الأميركي مؤخرا قانونا ينص على اغتيال كل من يشكل خطرا على الامن القومي الأميركي حتى بدون محاكمته او منحه فرصة الدفاع عن نفسه .
وتابع قائلا : ان الغربيين يتهموننا بانتهاك حرية التعبير ، بمنأى عن ان حرية التعبير لديها اطر محددة الا ان هؤلاء انفسهم ايضا لا يلتزمون بها وخير دليل على ذلك القوانين التي تنص على اعتقال وسجن كل من ينكر المحرقة او يتحدث عن الارهاب الصهيوني العجيب الذي بدا يتبلور مثل اغتيالات دبي ومالطا والشهيد على محمدي .
واشار لاريجاني الى المفكر والكاتب الغربي الشهير روجيه غارودي الذي حكم عليه بالسجن في الغرب لانكاره الهولوكاست "المحرقة" او اغتيال احد اعضاء حركة حماس من قبل الموساد في دبي الذي واجه ردود فعل واسعة بين الراي العام .
وفي جانب اخر من المقابلة اشار لاريجاني الى طرح مسائل حول البهائيين في ايران وقال : رغم ان دين البهائيين ليس دينا رسميا الا انهم ينعمون بحقوق المواطنة شانهم شان الاخرين ولا فرق بين اي مواطن شيعي او بهائي اذا ما قام بعمل يمس الامن القومي .
واشار الى الاحداث التي اعقبت الانتخابات وقال : لقد استنكرت بعض الجهات الغربية اسلوب تعامل قوى الامن الداخلي مع المحتجين في حين انهم يتعاملون مع المحتجين بمنتهى العنف هذا فضلا عن ان قوى الامن الداخلي في ايران لم تستخدم قبضتها الحديدية والا لما سقط في صفوفها بعض الشهداء في هذه الاحتجاجات .
والمح الى وجود 300 كنيسة في البلاد و احتضانها لحوالي 200 مواطن من الاقليات الدينية يمثلهم 5 نواب في مجلس الشورى الاسلامي وقال : هذا في حين ان المسلمين محرومون من بناء ماذنة لمساجدهم في سويسرا ويواجهون مضايقات كثيرة بسبب تمسكهم بالحجاب في بعض الدول الغربية الاخرى . ان القضايا التي تطرح ضد ايران يجب تصنيفها ضمن الاكاذيب الكبرى .
وفي ختام مقابلته اشار لاريجاني الى تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية في خصوص ان ايران تتجه نحو الدكتاتورية وقال : ان ايران هي الديمقراطية الوحيدة الموجودة في المنطقة ولكن أميركا وبعض الدول الغربية عقدت اكبر صفقات السلاح مع دولة لا تسمح باقامة انتخابات واحدة . واعرب عن امله بان تتمكن الجمهورية الاسلامية الايرانية من اماطة اللثام عن الوجه الحقيقي للغربيين في القريب العاجل .