حقوق الانسان اولا تطالب السلطات السعودية بالافراج الفوري عن الشيخ العمري
الأحد ٢٢ أغسطس ٢٠١٠
٠٤:٠٧ بتوقيت غرينتش
اصدرت جمعية حقوق الانسان اولا بالسعودية بيانا تطالب الحكومة السعودية بالافراج الفوري غير مشروط عن سماحة الشيخ كاظم العمري مع الاعتذار اليه وتعويضه معنويا وماديا عن فترة سجنه غير القانوني.واعتبرت الجمعية استمرار اعتقال سماحة الشيخ كاظم ابن سماحة الشيخ محمد علي العمري اعتقالا تعسفيا ويندرج ضمن التمييز ضد الاقليات المذهبية في المملكة العربية السعودية.واورد مركز الحرمين ان السلطاتالسعودية اعتقلترجل الدين الشيعي البارز في المدينة المنورة بالسعودية الشيخ كاظم العمري في يوم الأثنين الموافق 2 أغسطس 2010م بعد احتجاجه على اقتحام مزرعة العمري (وهي المركز الشيعي الوحيد في
اصدرت جمعية حقوق الانسان اولا بالسعودية بيانا تطالب الحكومة السعودية بالافراج الفوري غير مشروط عن سماحة الشيخ كاظم العمري مع الاعتذار اليه وتعويضه معنويا وماديا عن فترة سجنه غير القانوني.
واعتبرت الجمعية استمرار اعتقال سماحة الشيخ كاظم ابن سماحة الشيخ محمد علي العمري اعتقالا تعسفيا ويندرج ضمن التمييز ضد الاقليات المذهبية في المملكة العربية السعودية.
واورد مركز الحرمين ان السلطات السعودية اعتقلت رجل الدين الشيعي البارز في المدينة المنورة بالسعودية الشيخ كاظم العمري في يوم الأثنين الموافق 2 أغسطس 2010م بعد احتجاجه على اقتحام مزرعة العمري (وهي المركز الشيعي الوحيد في المدينة المنورة) من قبل عناصر الأمن الذين هاجموا المركز الشيعي بذريعة ملاحقة بائعين متجولين يعملون دون تصريح.
ويقول شهود عيان ان الهجوم على المزرعة جاء دون اذن مسبق حيث قفز عناصر الامن يتقدمهم ملازم في الشرطة يدعى سعد العلوي من اعلى اسوار المزرعة المغلقة وقت الاقتحام حيث قاموا بكسر الابواب واقتحام المركز.
وتعد المزرعة التي تضم مسجد ومكتب الشيخ محمد علي العمري في المدينة المنورة حيث يزور المركز يوميا عشرات الوفود الشيعية التي تزور المدينة.
وعمد المهاجمون الى تكسير اللوحات وتمزيق اللافتات المعلقة على جدران المزرعة والتي حملت شعارات دينية للمذهب الشيعي الى جانب مصادرة العديد منها. حيث كانت المداهمة مصحوبة بموظفي البلدية بحجة وجود بعض الكشكات الصغيرة (البسطات) في المزرعة دون ترخيص، ولكن ما جاء في التحقيق يدور حول مكانة المزرعة الاستراتيجية من استقبالها للزوار الشيعة من مختلف المناطق والدول.
وقد ركز التحقيق والاتهام الذي نسب للشيخ هو اعتداءه وتهجمه على رجال الامن وإثارة الفتنة الطائفية وذلك من خلال الحوار والتلاسن والنقاش الذي دار بين الشيخ كاظم ورجال الأمن والمسئولين أثناء المداهمة.
غير ان التطور الابرز كان اقتياد الشيخ كاظم نجل الشيخ العمري الى مقر الشرطة لاجباره على كتابة تعهد رفض مسبقا التوقيع عليه دون الاشارة الى ان الهجوم على المزرعة تم دون اذن رسمي.
وبعد ان اخلي سبيل الشيخ كاظم بكفالة مساء يوم الاثنين 2/8/2010م اعيد اعتقاله مرة اخرى صباح اليوم التالي (الثلاثاء) من قبل هيئه التحقيق والادعاء العام وتم ايقاف الشيخ بشرطة الخالية بالمدينة وبعدها تم نقله يوم الاثنين الموافق 9/8/2010م الى السجن العام. ولا يزال رهن الاعتقال حتى الآن.
والشيخ كاظم بن الشيخ محمد علي العمري وهو اكبر شخصية دينية شيعية في المدينة المنورة، اضافة لكونه شخصية اجتماعية لها مكانتها العالية والمحترمة لدى عموم المجتمع في المدينة وقد تصدى للدفاع عن حقوق الاقلية الشيعية في المدينة ومن ابرز الشخصيات التي تدافع عن الاشخاص الذين تنتهك حقوقهم بسبب ممارستهم للشعائر الدينية في المدينة والتي يتم ايقافهم لدى هيئة الامر بالمعروف بالمدينة المنورة وكان اخرها دفاعه عن المعتقلين والمصابين في احداث البقيع التي جرت في العام الماضي.
وجمعية حقوق الانسان اولا بالسعودية شجبت وبشدة استمرار اعتقال سماحة الشيخ كاظم العمري لتعتبر اعتقاله تعسفيا ويندرج ضمن التمييز ضد الاقليات المذهبية في المملكة العربية السعودية - في هذه الحالة الطائفة الشيعية - وعليه فاننا نطالب الحكومة السعودية بالافراج الفوري غير المشروط عن سماحة الشيخ كاظم العمري مع الاعتذار اليه وتعويضه معنويا وماديا عن فترة سجنه غير القانوني.