مقتل 42 في فيضانات ماديرا بالبرتغال والبحث عن مفقودين
الأحد ٢١ فبراير ٢٠١٠
٠٨:٥٦ بتوقيت غرينتش
لاتزال عمليات البحث تحت الركام والطين جارية بهدف انتشال جثث ضحايا الفيضانات التي ضربت جزيرة ماديرا البرتغالية وخلفت اثنين واربعين قتيلا حتى الان .
وكانت الجزيرة قد تعرضت لعدة عواصف قوية ، ما تسبب بفيضانات ادت الى انهيارات ارضية دفنت منازل باكملها تحت الطين ، كما جرفت السيول سيارات وجسور.
وقال مسؤولون انهم يخشون ان تكون المياه جرفت مزيدا من الجثث نحو المحيط وارسلوا جوا للجزيرة غواصين للبحث عن الغرقى. واستمرت عملية الانقاذ حتى ساعة متأخرة من ليل الاحد.
وقال وزير السياحة والنقل الاقليمي كونسيشياو ايستودانتي في لقاء مع الصحفيين ان اربعة اشخاص مازالوا مفقودين.
وقال ميجويل البوكيرك رئيس بلدية فونشال عاصمة ماديرا ان بعض المناطق المرتفعة المطلة على المدينة تضررت بشدة ووصف المشهد بانه يشبه جحيم دانتي.
وقال في تصريحات بثها التلفزيون "ما حدث في الاماكن المرتفعة من فونشال يشبه جحيم دانتي ... اننا نحفر بحثا عن المنازل التي دفنت. للاسف لا يساورني شك في ان عدد القتلى سيرتفع."
وادت العواصف المطيرة التي اجتاحت الجزيرة الواقعة بالمحيط الاطلسي يوم السبت الى حدوث فيضانات وانهيارات طينية جرفت امامها سيارات وجسورا ودفنت منازل باكملها تحت اطنان من الطين.
وقال فرانسيسكو راموس مسؤول الشؤون الاجتماعية بالجزيرة وهي هيئة سياحية ان هناك 42 حالة وفاة مؤكدة في ماديرا التي تقع على بعد الف كيلومتر جنوب غربي لشبونة وتشتهر بشواطئها الرملية ونبيذها الذي يحمل نفس الاسم.
واعلنت الحكومة حدادا لمدة ثلاثة ايام ودعت الى عقد اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء يوم الاثنين لبحث اكبر خسائر بشرية في البرتغال منذ انهيار جسر فوق نهر دورو عام 2001 مما ادى الى مقتل 59 شخصا.
وقال بدرو باربوسا نائب رئيس جهاز الدفاع المدني بالجزيرة ان نحو 120 شخصا أصيبوا بينما قضى 300 شخص الليل في مراكز ايواء مؤقتة. وفقد 240 شخصا على الاقل منازلهم.