مبعوث أميركي للسودان يؤيد اتفاق الخرطوم مع العدل والمساواة
الأحد ٢١ فبراير ٢٠١٠
٠٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
التقى مستشار الرئيس السوداني غازي صلاح الدين الاحد في الخرطوم، مبعوث الرئيس الاميركي الى السودان اسكوت غرايشن.
وجاء اللقاء عقب يوم من ابرام الحكومة اتفاقا اطاريا مع حركة العدل والمساواة بالعاصمة التشادية انجمينا، ومع قرب انعقاد الجلسة الاخيرة لمفاوضات الدوحة بعد غد الثلاثاء.
واشار المبعوث الاميركي الى تأييد الولايات المتحدة للاتفاق والحرص على قيام الانتخابات العامة السودانية في ابريل المقبل.
وفي القاهرة، رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الاحد، باعلان الاتفاق بين حکومة السودان وحرکة العدل والمساواة.
واعتبر موسى في تصريحات له، الاتفاق "خطوة بناءة وايجابية نحو حل مشکلة دارفور وفي توقيت هام تشهد فيه السودان انتخابات عامة في البلاد خلال شهر نيسان/ابريل القادم تنفيذا لاستحقاقات السلام".
وأشاد بالجهود الحثيثة التي بذلها الرئيس التشادي ادريس دبي للتوصل الى هذا الاتفاق.
وكان الرئيس السوداني عمر حسن البشير قال امس السبت، إن حکومته وافقت على توقيع وقف لاطلاق النار مع حرکة العدل والمساواة في دارفور في اطار اتفاق لعلاج الحرب في الاقليم الذي يقع في غرب البلاد.
وقال البشير انه سيلغي أحکام الاعدام التي صدرت ضد سجناء من حرکة العدل والمساواة ويفرج عن 30 بالمئة منهم على الفور.
بدورها، قالت حرکة العدل والمساواة ان اتفاق الاطار الذي تم التوصل اليه ليس اتفاق سلام نهائيا لکنه حدد الشروط لمفاوضات يمکن ان تفشل اذا شاهدت علامات على سوء النية من جانب الخرطوم.
وقال مسؤولون من الحرکة ان اتفاق الاطار سيشمل قائمة بالمناطق التي سيتم توضيحها في المفاوضات بما في ذلك تعويض سکان دارفور ودخول المساعدات الانسانية وبحث الموضوعات العريضة لاقتسام السلطة واقتسام الثروة.
واضافوا، ان اتفاق السبت سيتم التصديق عليه رسميا من جانب الرئيس السوداني وخليل ابراهيم زعيم حرکة العدل والمساواة في العاصمة القطرية الدوحة في اوائل الاسبوع.
وقبل توقيع الاتفاق قال أحمد حسين آدم المتحدث باسم الحرکة، ان وقف اطلاق النار سيکون مؤقتا ويتوقف على سلوك الخرطوم.
وقد أثار توقيع اتفاق انجمينا ردود فعل غاضبة وسط الحرکات الدارفورية الأخرى المشارکة في مفاوضات الدوحة.
وأصدرت حرکة العدل والمساواة الديمقراطية (مجموعة اديس أبابا) بيانا الأحد في العاصمة القطرية الدوحة، ادانت فيه الاتفاق الذي وصفته بـ "الحدث المثير" الذي قد يؤثر على مسار المفاوضات المرتقبة في الدوحة.
وأکدت الحرکة موقفها من الاتفاق، معتبرة ان أية محاولة لوضع حد للصراع الدائر في دارفور عبر تفاهمات واتفاقات ثنائية لا تؤدي الى حلول عادلة للقضية ويجب استخلاص العبر من أبوجا وبقية الاتفاقات الثنائية.
وأعلنت أنها غير ملزمة بأي أتفاق اطاري أو غير اطاري يتم خارج منبر الدوحة المتفق عليه.