الرئيس احمدي نجاد يؤکد ضرورة التعاون الاقليمي لمواجهة الهيمنة
الأحد ٢١ فبراير ٢٠١٠
٠١:٤٩ بتوقيت غرينتش
قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان التجارب کشفت ان الدول المسماة بالقوية تسعي فقط وراء مصالحها حتى انها مستعدة للتضحية بجميع الدول والشعوب لخدمة مصالحها ولذا تحاول هذه الدول زعزعة الامن بالمنطقة.
واکد الرئيس احمدي نجاد الاحد لدى لقائه رئيس البرلمان الاذربيجاني آکتاي اسداف، ضرورة النهوض بالتعاون الاقليمي لمواجهة نظام الهيمنة.
وقال ان اي عامل لا يمکن ان يؤثر على العلاقات بين ايران وجمهورية اذربيجان، واصفا العلاقات بين البلدين على مستوى المنطقة بانها مميزة وأضاف، ان مستقبل العلاقات بين الشعبين والحکومتين يبشر بمستقبل زاهر جدا.
کما اعتبر الرئيس احمدي نجاد، العلاقات بين طهران وباکو بالاخوية والودية وقال، ان البلدين تربطهما علاقات متينة جدا من الناحية الثقافية والحضارية والتاريخية وان هذه العلاقات في تطور مستمر.
واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دعمت وباستمرار، تطور وامن جمهورية اذربيجان، مشيرا الى وجود برامج جيدة على جدول اعمال البلدين المشترک لرفع مستوى التعاون الثنائي والاقليمي ، قائلا: ان طهران حذفت تاشيرات الدخول لثقتها واحترامها للشعب الاذربيجاني.
وقال احمدي نجاد، انه على ايران وجمهورية اذربيجان تطوير تعاونهما في بحر قزوين اکثر فاکثر، موکدا ان الاوضاع العالمية تلزم رفع مستوى العلاقات بين البلدين اکثر من السابق.
وصرح ان القوى المتغطرسة في موقف ضعيف حاليا، موضحا ان اوضاع العالم والمنطقة ستتغير بشکل کلى حينما يتم اضعاف الدول المسماة بالقوية مما يلزم المزيد من التعاون والنهوض بالعلاقات.
وأعلن الرئيس الايراني ان دول المنطقة وبتطوير تعاونها عليها ان تصل الى وضع يخولها التعامل التجاري والاقتصادي بعملتها النقدية المشترکة لانه في الظروف الحالية تذهب الارباح الرئيسية لاولئک الذين يمتلکون الدولار.
واشار احمدي نجاد الى اهمية العلاقات بين البرلمانين الايراني والاذربيجاني في تطوير العلاقات بين البلدين اکثر فاکثر وقال، ان تعاون برلماني البلدين سيکون مفيدا جدا في المزيد من تطوير العلاقات الثنائية .
من جانبه وصف رئيس البرلمان الاذربيجاني اکتاي اسداف، العلاقات بين البلدين بالودية والاخوية، مبديا ارتياحه لمستوي العلاقات الثنائية وموکدا ضرورة تطويرها اکثر فاکثر على جميع الاصعدة.
واکد ان القوى الکبرى لا تسعى ابدا لخدمة مصالح الشعوب والحکومات بل لخدمة مصالحها، لذا على الدول المتشاطئة على بحر قزوين ان تعمل على رفع مستوى التعاون لتحقيق مصالح شعوبها وبلدانها.
کما ثمن اکتاي اسداف، اجراء الجمهورية الاسلامية الايرانية في حذف تاشيرات الدخول، معلنا عن سعي وتنسيقات بلاده لاتخاذ اجراء متبادل بهذا الشان.