طالبان ترفض دعوة كرزاي للمصالحة وتتهمه بالفساد
الأحد ٢١ فبراير ٢٠١٠
٠٩:٢١ بتوقيت غرينتش
أعلن المتحدث باسم جماعة طالبان قاري محمد يوسف الأحد رفض الجماعة دعوة الرئيس حامد کرزاي لالقاء السلاح والعمل تحت سقف الدستور واصفا اياه بالدمية وأنه لا يمکنه أن يمثل أمة أو حکومة.
وأضاف ان "كرزاي غارق في الفساد ويحيط به قادة الفصائل الذين يزيدون من ثرواتهم".
وأيدت الدول المانحة في مؤتمر لندن حول أفغانستان في يناير کانون الثاني الماضي خطط کرزاي لإجراء محادثات سلام مع الجماعات المسلحة وتعهدت بتقديم ملايين الدولارات لإقناع المقاتلين بإلقاء السلاح.
وقدم كرزاي هذا العرض في الوقت الذي يتم فيه شن هجوم كبير لاخراج طالبان من آخر معقل رئيسي لها في منطقة مرجة شرقي افغانستان بمشاركة 15 ألف من القوات الحكومية وقوات الناتو بينهم 5 آلاف من مشاة البحرية الأمريكية.
وما زال مقاتلو طالبان يبدون تحديا في مواجهة هجوم يختبر استراتيجية الرئيس الأمريکي باراک أوباما لإرسال 30 ألف جندي إضافي للسيطرة على المناطق التي هي تحت سيطرة المسلحون.
وتحدثت قوة المعاونة الأمنية الدولية عن مقاومة شديدة في بعض المناطق. وأدى صمود طالبان إلى إثارة تساؤلات بشأن المدة التي يمکن للدول الغربية أن تبقى خلالها داخل أفغانستان.
وانهار ائتلاف رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالکننده السبت عندما لم يتفق أکبر حزبين على ما إذا کان ينبغي سحب القوات من أفغانستان هذا العام کما هو مقرر.
وسيکون هذا أول صدع کبير في تحالف يتکون من نحو 40 دولة تحارب طالبان.
وتساءل المتحدث باسم جماعة طالبان قاري محمد يوسف کيف يعجز 15 ألف جندي من حلف الأطلسي والقوات الأفغانية يلقون دعما جويا عن اکتساح مرجه محور الهجوم في إقليم هلمند بالجنوب.
وقال مقاومتنا مستمرة بلا هوادة ليلا ونهارا، إنهم يلقون مقاومة في کل أرکان مرجه.
ويقول حلف شمال الأطلسي إن 12 من جنوده لقوا حتفهم خلال القتال منذ بدء الهجوم قبل ثمانية أيام، ويقول يوسف إن طالبان فقدت14 مقاتلا.