نتانياهو وافق على اغتيال المبحوح، وجوازات سفر القتلة دبلوماسية
الأحد ٢١ فبراير ٢٠١٠
٠٩:١٠ بتوقيت غرينتش
كشفت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية اليوم الاحد، أن رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو التقى اعضاء فرقة الكوماندوس في مقر الموساد قبيل توجهها الى دبي لاغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح.
وقالت الصحيفة إن رئيس الموساد مئير داغان استقبل نتانياهو في مقر جهاز الاستخبارات الاسرائيلي واطلعه على المخططات لقتل المبحوح.
وذكرت الصحيفة البريطانية ان نتانياهو اعطى موافقته على "المهمة التي لم تعتبر خطرة او معقدة". وقالت "عادة في مثل هذه المناسبات يقول رئيس الوزراء (ان شعب اسرائيل يثق بكم حظا موفقا)".
ونقلت ايضا عن احد المصادر قوله ان حروقا ناجمة عن مسدس صعق كهربائي ظهرت على جثة المبحوح وانه كانت هناك اثار لنزيف في الانف قد يكون نجم عن خنقه.
الى ذلك، اعلن وزير حرب الكيان الاسرائيلي السابق بن اليعازر أن العمليات التي ينفذها الموساد تتطلب موافقة "رئيس الوزراء" دون العودة الى الحكومة.
وأبقى بن اليعازر الغموض محيطا بمسؤولية الموساد في اغتيال المبحوح.
في غضون ذلك، كشف قائد شرطة دبي ضاحي خلفان ان بعض الضالعين في اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في الامارة استخدموا جوازات دبلوماسية.
وأضاف خلفان، ان هناك معلومات لا تود الشرطة إعلانها الآن خاصة في ما يتعلق بجوازات السفر الدبلوماسية التي استخدمها بعض الجناة في دخول الامارة، مشيرا الى أن بعض الجناة دخلوا الدولة قبل نحو عام بجوازات السفر نفسها التي دخلوا بها مؤخرا.
وطالب خلفان حركة حماس باجراء تحقيق داخلي حول الشخص الذي سرب المعلومات عن تنقلات المبحوح بهذه الدقة الى الفريق الذي اغتاله.
وقال ان "المعلومات عن موعد تنقلات ووصول المبحوح الى دبي وصلت الى فريق القتل من قبل شخص في الدائرة الضيقة المقربة جدا من المبحوح.
وكان قائد شرطة دبي قال الخميس "ان وقوف الموساد خلف القتل اكيد بنسبة 99 بالمئة ان لم يكن مئة بالمئة".
واثارت جريمة الاغتيال توترا دبلوماسيا بين الكيان الاسرائيلي واربع دول اوروبية تم استخدام جوازات سفر تابعة لمواطنيها في العملية.
وطلبت لندن ودبلن وباريس وبرلين توضيحات من سفراء الكيان الاسرائيلي في هذه العواصم حول استخدام جوازات سفر تلك الدول.