لاريجاني: اقتدار ايران خطر على المستكبرين وليس على اشقائنا المسلمين
الأحد ٢١ فبراير ٢٠١٠
٠٥:٣٨ بتوقيت غرينتش
اعلن رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران ان استراتيجية النظام الاسلامي مبنية على التعاون والدفاع عن الدول الاسلامية في المنطقة، مؤكدا ان ايران المقتدرة تشكل خطرا على المستكبرين وليس الاشقاء المسلمين في المنطقة.
واعرب رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني في كلمته بالجلسة العلنية لمجلس الشورى الاسلامي عن اسفه حيال حالة النسيان السياسي لهؤلاء الدبلوماسيين الذين كانوا يتحدثون قبل ايام عن التصدي للجمهورية الاسلامية الايرانية ويرصدون الميزانيات لبحث القدرات الذاتية للنظام ولكنهم يعربون فجاة عن قلقهم حيال استبدال الحكومة والقيادة والمجلس في ايران بديكتاتورية عسكرية وقال: هذا خير دليل على المستوى الفكري لمسؤولي تلك البلدان التي تتشدق بادارة العالم.
واضاف لاريجاني ان الحضور الملحمي لشعب الايراني كان بشكل سخر من مخططات السلطويين في أميركا والغرب وادى الى التخبط في مواقفهم الى درجة انهم سارعوا الى اللجوء لجولات اقليمية بغية الايحاء بشوكتهم الاصطناعية.
واستطرد رئيس مجلس الشورى الاسلامي قائلا : على الرئيس الأميركي باراك اوباما ان يعيد النظر بشان وزيرة خارجيته التي يبدو انها لم تنجح في الخروج من الاجواء الانتخابية حتى الان وتضحي بمنافع بلادها بسهولة قبل فوات الاوان .
واعرب لاريجاني عن اسفه حيال انخداع احد مسؤولي الدول العربية في المنطقة بالتسول الأميركي لتجري على لسانه تصريحات تقضي بضرورة القيام بخطوات سريعة بغية التصدي للخطر الايراني مخاطبا مسؤولي هذا البلد بالقول : لماذا تربطون كرامتكم بالتصريحات الأميركية المتطاولة ؟ انهم يهتمون بامراء الدول الاخرى بقدر ما استغلوا شاه ايران .
وتابع: لقد ضحيتم بالتعاون الاسلامي من اجل المغامرات التي تقوم بها دولة تبحث عن ذريعة في المنطقة لكي تنقذ نفسها من مستنقع اخطاء العراق وافغانستان وفلسطين ولبنان .
واضاف رئيس مجلس الشورى الاسلامي : كما صرح قائد الثورة الاسلامية في مراسم تدشين مدمرة "جماران" فان استراتيجية النظام الاسلامي مبنية على التعاون والدفاع عن الدول الاسلامية في المنطقة .
واكد قائلا: ان ايران المقتدرة تشكل خطرا على المستكبرين وليس الاشقاء المسلمين في المنطقة .
وفي جانب اخر من تصريحاته اشار لاريجاني الى اللغط المثار حول موضوع ايران النووي خلال الايام الاخيرة وقال : لقد اتخذوا التقرير الاخير لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ذريعة لحرف الراي العام عبر انتقاء مقاطع منقوصة من هذا التقرير .
وتابع : السؤال الذي يطرح نفسه هو ما الذي طرا خلال الاشهر الاخيرة التي مضت على تقديم التقرير السابق للوكالة الذرية والذي اكد على دعم المفاوضات واعرب الجميع عن سرورهم حيال قرب التوصل الى نتائج مرضية منها وحتى اليوم حيث التقرير الجديد الذي يشير الى هذا الكم من الاعاءات الغامضة والمغلوطة ؟ .
واضاف : هل حدثت جميع هذه الادعاءات خلال الاشهر الماضية ؟ ام ان القوى العالمية حين تشاهد بان المفاوضات تضمن مصالحها تحاول توجيه تقرير الوكالة الذرية نحو الهدوء وبدون اي لبس ولكن حين تميط ايران اللثام عن مؤامراتهم في المفاوضات نرى انهم يعكسون جميع الادعاءات القديمة التي اطلقتها دولة جائرة كوثيقة في تقرير الوكالة .
وتسائل رئيس مجلس الشورى الاسلامي ايضا عن علم او عدم علم الجهات المعنية بهذه الامور في التقرير السابق وان كان الجواب ايجابيا فلماذا لم تطرحه في التقرير السابق.
وصرح قائلا : ان استغلال الوكالة الذرية بهذا الشكل ادى الى ان تفقد هذه المنظمة الدولية وادارتها مكانتها وعلى الدول السطوية ان تكون واثقة بانها من خلال هذه الاساليب الخداعية لن تنجح في حرف الشعب الايراني عن الطريق الذي اختاره وستواجه صموده .
وتابع قائلا : ان جميع هذه الظروف تؤكد ضرورة تجنب الخلافات من قبل جميع الاوفياء للثورة والتاكيد على الوحدة اكثر من اي وقت مضى والدفاع بصلابة عن منافع البلاد بمحورية الدستور والقيادة .
واشار الى اتمام الحجة من قبل الشعب في مسيرات 11 شباط وقال : ان اي تصريح او حديث او خطوة تؤدي الى اثارة الخلافات والفتنة ستعد خيانة ودعما للعدو .