اعلنت الشرطة الافغانية والقوة الدولية التابعة لحلف شمال الاطلسي في افغانستان (ايساف) ان افغانيا يرجح انه شرطي قتل جنديين اميركيين في ولاية فارياب (شمال).
وصرح الكولونيل نجم الدين المسؤول في شرطة حدود الولاية ان احد رجاله قتل جنديين اميركيين كان يتولى الحراسة معهما امام مكتبه حيث كان يعقد "اجتماعا مع مستشارين اميركيين".
وقال ان "اثنين من جنودهم (الاميركيين) كانا يقومان بالحراسة في الخارج مع احد شرطيينا. سمعنا عيارات نارية وعندما خرجنا رأينا ان رجلنا قتلهما وفر".
واكد الحلف مقتل اثنين من رجاله، موضحا ان "المعلومات الاولية تفيد ان رجلا يرتدي بزة لحرس الحدود الافغاني اطلق النار على جنود في ايساف".
واوضحت ايساف ان مطلق النار تمكن من الفرار بدون ان تورد اي تفاصيل اضافية.
وقال الجنرال حبيب الله سيد خيلي قائد شرطة الحدود في الولاية ان "تحقيقا يجري" في الحادث.
وتشهد العلاقات بين الجنود والشرطة الافغان من جهة والعسكريين الاجانب من جهة اخرى توترا في بعض الاحيان.
وقد اطلق جنود افغان مرات عدة النار على افراد القوة الدولية.
ويؤكد الحلف الاطلسي ايضا ان مسلحين يستخدمون بزات الجيش والشرطة لمهاجمة جنود ايساف ويتطوعون احيانا في الجيش والشرطة بهذا الهدف.
ويدعم حوالى 132 الف جندي في الحلف الحكومة الافغانية في مواجهة جماعة طالبان منذ طردهم من السلطة في نهاية 2001 من قبل تحالف دولي.
من جهة اخرى، اعلن حاكم ولاية هلمند ان ثلاثة اشخاص اصيبوا بجروح طفيفة في هجوم تفجيري في لشكركاه كبرى مدن الجنوب افغاني، بينما تمكنت الشرطة من قتل مهاجم آخر.
وقال داود احمدي ان مهاجما فجر نفسه الاثنين امام محكمة في لشكركاه وقتلت الشرطة المهاجم الثاني قبل ان يتمكن من تفجير نفسه.
واضاف ان شرطيا واثنين من المدنيين اصيبوا بجروح طفيفة، بدون ان يضيف اي تفاصيل.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الافغانية زمراي بشاري لمحطة التلفزيون الافغانية الثانية تولو نيوز ان المسلحين اللذين كانا مسلحين برشاشات حاولا دخول مبنى المحكمة.