عاجل:

نتنياهو للملك الاردني: هناك أوضاع متغيرة في المنطقة بحاجة إلى ترتيبات

الأربعاء ٢٨ يوليو ٢٠١٠
١١:٣٣ بتوقيت غرينتش
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الاربعاء إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عاد راضياً من زيارته للأردن بعد لقائه الملك عبد الله الثاني في عمان الثلاثاء، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بذلت جهدا كبيرا من أجل إتمام اللقاء الذي جاء بعد قطيعة طويلة.وبحسب الصحيفة انه رغم وجود عدد غير قليل من الخلافات في الرأي بشأن الموضوع الفلسطيني فإن الأجواء لم تكن متوترة، والطرفين بذلا جهدا كبيراً كي ينجح اللقاء، مشيرة إلى أن نتنياهو عاد منه راضيا، وأن رضاه نبع من إحساسه بأنه أقنع عبد الله بجديته في الوصول إلى اتفاق مع الفلسطينيين.
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الاربعاء إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عاد راضياً من زيارته للأردن بعد لقائه الملك عبد الله الثاني في عمان الثلاثاء، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بذلت جهدا كبيرا من أجل إتمام اللقاء الذي جاء بعد قطيعة طويلة.

وبحسب الصحيفة انه رغم وجود عدد غير قليل من الخلافات في الرأي بشأن الموضوع الفلسطيني فإن الأجواء لم تكن متوترة، والطرفين بذلا جهدا كبيراً كي ينجح اللقاء، مشيرة إلى أن نتنياهو عاد منه راضيا، وأن رضاه نبع من إحساسه بأنه أقنع عبد الله بجديته في الوصول إلى اتفاق مع الفلسطينيين.

وكشفت الصحيفة أن نتنياهو أكد لعبد الله في عمان استعداده للوصول إلى تسوية دائمة لكل المسائل الجوهرية في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، إذا تقررت ترتيبات أمنية مناسبة في إطار تلك المفاوضات.

ونقلت عنه قوله لملك الأردن إنه "توجد في الشرق الأوسط رمال متحركة وأوضاع متغيرة، وهناك حاجة إلى ترتيبات تقف في وجه هذه المتغيرات، وإذا حصلت فسأكون قادراً على أن أسير بعيدا في اتفاق مع الفلسطينيين".

كما قال نتنياهو إن "هناك حاجة إلى اتفاق يكون بوسعه الوقوف في وجه إعادة فتح جبهة شرقية من جهة العراق".
 
وأوضحت أن "البيان الذي نشره الديوان الملكي بعد اللقاء خلا من انتقاد إسرائيل بشكل مباشر، كما لم يتضمن مسائل مثل المستوطنات أو القدس الشرقية، واكتفى بدعوة إسرائيل إلى الامتناع عن اتخاذ خطوات أحادية الجانب تجعل من الصعب إقرار حل الدولتين".

وقالت الصحيفة أن هذا اللقاء يأتي بعد قطيعة شبه تامة لأكثر من سنة بين الطرفين، حيث إن هذه هي المرة الثانية فقط التي يزور فيها نتنياهو قصر الملك الأردني منذ عاد إلى مكتب رئيس الوزراء قبل سنة ونصف، كما أنهما لم يتحدثا هاتفياً تقريباً في السنة الأخيرة.

ولغرض المقارنة قالت الصحيفة إن نتنياهو زار القاهرة خمس مرات حتى الآن، كما أنه يتحدث مع الرئيس المصري حسني مبارك هاتفياً كل بضعة أسابيع.
 
ونقلت الصحيفة عن مصدر في إدارة أوباما أن الإدارة الأميركية لعبت دورا في تشجيع اللقاء، وبذلت جهداً كبيرا في مهمة استئناف الاتصال بين نتنياهو والملك.
 
وأشارت إلى أنه تم التحضير لهذا اللقاء داخل الكيان الاسرائيلي بسرية تامة من قبل كبار المسؤولين لإسرائيليين، وعلى رأسهم رئيس الموساد مئير دغان المسؤول عن العلاقات الأمنية مع الأردن، والذي شارك في اللقاء.

وقالت إن أمر سفر نتنياهو لم يعلم به سوى عدة وزراء كبار فقط، كما لم ينشر خبر انعقاد اللقاء إلا أثناء عودته في مروحيته من عمان إلى القدس، ولفتت إلى أن السفارة الإسرائيلية في عمان علمت به فقط في أعقاب التقارير من نشرات الأخبار في التلفزيون الأردني.

واستقبل الملك الاردني عبدالله الثاني رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتياهو الثلاثاء في لقاء مفاجئ استمر ساعتين وتناول "ايجاد بيئة مناسبة لاطلاق مفاوضات مباشرة" بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي تستند الى حل الدولتين وفي سياق اقليمي شامل حسبما ما قال مصدر في الديوان الملكي الاردني.

وأضافت مصادر الديوان بالقول: ان الاجتماع كان جدياً وتناول القضايا بصراحة ووضوح، والملك عبد الله الثاني ابلغ نتنياهو انه لا يمكن التعايش مع الوضع الحالي الخطر والقابل للانفجار في اي لحظة.

واعتبرت المصادر ان زيارة نتنياهو تأتي في سياق جهد أردني للعمل مع الاطراف كافة لازالة العقبات في سبيل استئناف المفاوضات المباشرة وفق مرجعيات واضحة وأطر زمنية محددة.

وحسب بيان للديوان الملكي، فان الملك الاردني ورئيس وزراء الإحتلال الاسرائيلي بحثا «التحركات المستهدفة دفع الجهود السلمية وإيجاد البيئة الكفيلة بانطلاق مفاوضات فلسطينية - إسرائيلية مباشرة وجادة وفاعلة تعالج جميع قضايا الوضع النهائي وفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات التي تضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني».

واضاف ان ملك الاردن ابلغ نتنياهو ان «السلام الشامل الذي يضمن حقوق جميع الأطراف هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ما يستدعي تكاتف جميع الجهود ووقف كل الإجراءات الأحادية التي تعيق الوصول إلى حل الدولتين الذي يشكل شرط تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي».

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب