سوريا تؤكد ان فرض العقوبات لا ينفع لحل الملف النووي الايراني
السبت ٢٠ فبراير ٢٠١٠
٠١:١٥ بتوقيت غرينتش
اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم السبت ان سياسة فرض العقوبات ليست الطريق الافضل لحل الخلاف القائم بين ايران والغرب حول برنامجها النووي.
وخلال مؤتمر صحافي مع نظيره النمساوي مايكل سبيندليغر بدمشق، قال المعلم ان هذه العقوبات ستعقد الفرص في ايجاد حوار بناء بين ايران والغرب.
وقال المعلم: ما زلنا نسعى لايجاد حوار بناء بين ايران والغرب يؤدي الى حل سلمي لهذا الملف.
واضاف: ان الحوار يجب ان يستند الى مبدئين اولهما حق ايران في الاستخدام السلمي للطاقة، وثانيهما حق الاخرين وخاصة دول المنطقة بان يثقوا بسليمة برنامج ايران النووي.
کما اكد وزير الخارجية السوري تمسك بلاده بحقها في استخدام الطاقة النووية لاغراض سلمية، مشددا على ان هذا البرنامج يجري باشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وان دمشق لن تسمح للوكالة بتجاوز اتفاق الضمانات الذي ابرمته معها.
واكد المعلم ان سوريا "لا تقوم ببرنامج نووي عسكري وان ما تقوم به سوريا هو استخدام الطاقة النووية لاغراض سلمية"، مشيرا الى ان هذا البرنامج يستخدم "خاصة في مجال الطب النووي".
واضاف ان نشاط سوريا النووي "يتم باشراف وكالة الطاقة"، مؤكدا التزام سوريا "السماح للمفتشين بالمجيء للاطلاع على النشاطات التي تقام في هذا الصدد ضمن هذا الاتفاق".
واکد ان على عكس ما تملكه اسرائيل برنامجنا سلمي، وهذا البرنامج تحت رقابة الوكالة الدولية.
من جانب اخر، اكد المعلم ان اعادة الجولان المحتل ليس شرطا مسبقا لمفاوضات التسوية لان الجولان حق من حقوق بلاده.