تقرير يتهم اسرائيل بتصعيد انتهاكاتها لحقوق المقدسيين
السبت ٢٠ فبراير ٢٠١٠
٠٩:٢٦ بتوقيت غرينتش
اتهم تقرير أصدرته وحدة البحث والتوثيق في مركز القدس، أمس الجمعة، سلطات الاحتلال الاسرائيلية، بتصعيد انتهاكاتها بحق المقدسيين، خلال شهر كانون ثاني المنصرم،"خاصة في مجال انتهاك الحريات الدينية والمدنية ، واستمرار مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات الجديدة عليها ، إضافة الى هدم منازل المقدسيين، وفرض مزيد من القيود على حرية الحركة والتنقل، واستمرار أعمال التنكيل التي يقترفها رجال أمن ومدنيون إسرائيليون بحق المقدسيين، ليصل عدد هذه الانتهاكات الى أكثر من 40 انتهاكا".
وحسب التقرير، "سجل شهر كانون ثاني من العام 2010 ثلاث عمليات هدم ذاتي لمنازل مواطنين مقدسيين في حيي الطور ، ومنطقة واد ياصول من أراضي بلدة سلوان،جنوب البلدة القديمة من القدس، وعملية هدم رابعة لجزء من منزل مواطن من قرية جبع شمال شرق القدس".
من ناحية أخرى، سلّمت طواقم بلدية القدس الاسرائيلية، يوم 20 كانون ثاني، 5 أوامر هدم جديدة في حي البستان جنوب البلدة القديمة من القدس .وقال أصحاب المنازل أن أوامر الهدم هذه علقت على جدران منازلهم . ورفضت محكمة الشؤون المحلية الإسرائيلية يوم 30 كانون ثاني إلغاء أوامر هدم لـ 35 مبنى في العيسوية تضم أكثر من 250 شقة سكنية .
-الاستيطان والاستيلاء على المنازل
أما على صعيد الاستيطان فقد "شهد شهر كانون ثاني 2010 تصعيدا اسرائيليا نوعيا في مصادرة أراضي المقدسيين والإعلان عن مخططات لإقامة مزيد من الأحياء الاستيطانية في قلب الأحياء والتجمعات السكانية الفلسطينية، خاصة تلك المحيطة بالبلدة القديمة من القدس".
-الحفريات والاعتداء على المقدسات
ولفت التقرير الى أن "السلطات الإسرائيلية واصلت أعمال الحفر في البلدة القديمة من القدس وفي محيطها خاصة في سلوان، ما تسبب في حدوث تصدعات اضافية في العديد من المباني وكذلك حدوث انهيارات أرضية.
أما على صعيد الاعتداءات على المقدسات والاماكن التاريخية الإسلامية، فقد "سجل خلال شهر كانون ثاني احباط محاولة متطرفين يهود إقتحام الأقصى يوم التاسع من الشهر المذكور حاولوا الدخول إليه من باب القطانين .فيما قامت جرافات لبلدية الاحتلال بالاعتداء مجددا على مقبرة مأمن الله وإلقاء نشارة الخشب على الأضرحة والقبور هناك وقال المهندس مصطفى أبوزهرة رئيس لجنة المقابر الإسلامية في القدس أن البلدية تستخدم كافة الأساليب من أجل طمس المقبرة وتحطيم شواهد القبور فيها .وكان متطرفون يهود حاولوا يوم الـ 15 من كانون ثاني إقتحام المسجد الأقصى من ناحية سوق القطانين وأدوا طقوسا وشعائر تلمودية خاصة على بعد عدة أمتار من بوابة المسجد الأقصى .
-انتهاك الحريات الدينية والمدنية
واضاف البيان:"في حين شهد شهر كانون ثاني تصعيدا اسرائيليا آخر في المس بالحقوق والحريات الدينية والمدنية للمواطنين المقدسيين من خلال إصدار المزيد من أوامر المنع والابعاد عن البلدة القديمة والمسجد الأقصى وتحديدا ضد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في داخل الخط الأخضر" .