واضاف جلول في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: كما تهدف مجموعة الثماني وعبر تخصيصها ميزانية كبيرة لالتقاط الثورات التي حصلت وتدجينها مع السقف الذي ترسمه .
وقال : يبدو واضحا انه لا يراد للثورات العربية الحالية ان تكون مستقلة بالمعنى الكامل للكلمة بل يراد لها ان تذبح عبر الديون من البنك الدولي وغيره لتظل تابعة ذليلة للغرب واميركا.
ودعا جلول الشعوب الثائرة الى تجنب الوقوع في فخ الغرب وحماية منجزاتها من المصادرة وذلك عبر الانطلاق بتظاهرات مليونية تعلن للملا انها تريد شراكة بلدانها في النظام الدولي وليس التبعية كان تحذو حذو تركيا مثلا وهي شريكة في هذا النظام او تحذو حذو ايران وهي تبحث عن شراكة في هذا النظام .
ونوه قائلا: لو ارادت ايران ان تكون تابعة للغرب واميركا لحلت المشكلة معها منذ ثلاثين عاما.
كما انتقد جلول سياسة الكيل بمكيالين التي تتبعها مجموعة الثماني في التعامل مع الثورات العربية وخاصة تجاهلها لما يجري في البحرين وتركيزها على الاحداث في سوريا ، مشيرا الى ان الذي يرضى بالتبعية يحظى بحماية هذه الدول .
واشار مستغربا الى ان الثورة في البحرين تخمد من قبل النظام المحلي والدولي حيث الاسطول الخامس المرابط في مياهها وبالتالي لا يمكن لشعب البحرين ان يكون عنده الحق نفسه الذي هو للشعب المصري او التونسي او الفرنسي او الايطالي .
وقال: لاحق لشعب البحرين اذن ، من وجهة نظر دول الثماني، المطالبة بالمساواة لتناقضها مع نظام التبعية الذي تفرضه الولايات المتحدة الاميركية ومن يدور في فلكها على حكومة ال خليفة الضعيفة .
وشدد على ان ازدواجية المعايير الغربية والاميركية في التعامل الدولي يمثل منهجا وليس استثناء.
وعن كيفية وصورة الدعم المالي الذي خصصته مجموعة الثماني للثورات العربية توقع جلول حصول هذا الامر عبر البنك الدولي والاوروبي بالاضافة الى صندوق النقد لافتا الى ان الدول التي تمنح 20 مليار لا تمنحه من خزائنها بل من المصادر التي ذكرناها.
وقال : بالتالي يراد من الامر كله استغباء الشعوب عبر الايحاء بان الدول الثماني كريمة بحقها وانها تتلقى مساعدات بينما الحقيقة انها تتلقى ديونا تثقل كاهلها .
وكانت قمة دول مجموعة الثماني اعلنت نيتها تخصيص 20 مليار دولار للتدخل في المنطقة تحت عنوان دعم الثورات العربية.
HAJ: 27:17:48