انقلابيو النيجر يعينون رئيسا، وغموض حول مصير الرئيس المخلوع
الجمعة ١٩ فبراير ٢٠١٠
١٢:٤١ بتوقيت غرينتش
أعلن ما يعرف بـ "المجلس الاعلى لاعادة الديمقراطية في النيجر"، الذي قاد انقلابا عسكريا الخميس، انه عين رئيسا وحل ليل الجمعة الحكومة، وذلك في بيان نشرته وسائل الاعلام الرسمية.
وجاء في البيان: ان "الحكومة قد حلت وان المجلس الاعلى لاعادة الديمقراطية يبلغ الشعب ان تصريف الشؤون العامة اوكلت الى المدراء العامين في الوزارات والمحافظات".
وحمل البيان الذي تلاه احد الجنود عبر محطة التلفزيون الرسمية "تلفزيون الساحل" توقيع "القائد سالو جيبو، رئيس المجلس الاعلى لاعادة الديمقراطية".
يشار الى سالو جيبو غير المعروف تماما من الرأي العام هو قائد وحدة الدعم في نيامي التي تضم اسلحة ثقيلة مثل المدرعات.
ويعتبر المراقبون ان عناصر هذه الوحدة لعبوا دورا رئيسيا في العمليات التي جرت الخميس.
وأكد مسوؤلون ان عسكريين اقتادوا تانجا خلال النهار الى ثكنة عسكرية خارج العاصمة نيامي التي شهدت اطلاق نار كثيف وتراشقا بالاسلحة الثقيلة في محيط القصر الرئاسي عاد وتوقف بعد الظهر، دون ان يعرف عدد الضحايا على وجه التدقيق.
واعلن "المجلس الاعلى لاعادة الديمقراطية" في النيجر عبر الاذاعة الوطنية النيجرية تعليق الدستور الذي تم تبنيه في اب/اغسطس الماضي في استفتاء قاطعته المعارضة وكان سبب الازمة السياسية التي تشهدها البلاد. وسهل الدستور تمديد ولاية الرئيس تانجا (71 عاما) لثلاث سنوات اضافية بعد ولايتين من عشر سنوات.
واعلن المجلس العسكري فرض حظر التجول من السادسة مساء حتى السادسة صباحا، واغلاق الحدود البرية والجوية، في بيان تلي عبر تلفزيون الساحل الرسمي.
وقال الكولونيل غوكوي عبد الكريم عبر اذاعة صوت الساحل ان "المجلس الاعلى لاعادة الديمقراطية وانا المتحدث باسمه، قرر تعليق دستور الجمهورية السادسة وحل جميع المؤسسات المشكلة بموجبه".
ودعا المتحدث السكان الى الهدوء.