ونقلا عن "ميدل ايست اونلاين" الثلاثاء، قال موفاز "وهو رئيس أركان ووزير حرب سابق في كيان الاحتلال"، للإذاعة العامة الإسرائيلية الثلاثاء: إن "تصفية بن لادن تدل على أن الولايات المتحدة تبنت إستراتيجية "إسرائيل" المتمثلة بقتل "قادة الإرهاب والتي بدأت بعد مذبحة الرياضيين في أولمبياد ميونيخ" في العام 1972"، حسب قوله.
ودعا موفاز حكومة الكيان الإسرائيلي إلى تصعيد الاغتيالات ضد قيادات الفصائل الفلسطينية بدعوى أن "عورهم بأنهم ملاحقون "أثبت أنه يعرقل نشاطهم".
وقال ان استمرار عمليات المقاومة التي تنطلق من قطاع غزة فإن "على قادة حماس أن يعلموا بأنهم يشكلون هدفا للاغتيال وأنه توجد لذلك شرعية لا يتحفظ منها أحد".
وكتبت صحيفة "اسرائيل هايوم" بان الكيان الاسرائيلي قد يعتبر انه من الناحية القانونية تصفية بن لادن خارج حدود الولايات المتحدة يعطيها الضوء الاخضر للتحرك في خارج حدودها.
واضافت الصحيفة القريبة من رئيس حكومة الكيان بنيامين نتانياهو: "الا انه من المبكر الاعراب عن الارتياح لان ما يقبله العالم من الولايات المتحدة لا يقبله بالضرورة من اسرائيل".
وقالت "يديعوت احرونوت" ساخرة "اتصور رد فعل الاسرة الدولية اذا كانت اسرائيل قتلت بن لادن من دون محاكمة!" كما فعلت الولايات المتحدة.
وكتبت "هآرتس": ان "باراك اوباما تحول بين ليلة وضحاها من خاسر الى بطل اميركي. وعلى صعيد العلاقات الاسرائيلية-الفلسطينية-الاميركية انه نبأ سيئ لنتانياهو الذي كان يريد ان يلعب ورقة الكونغرس ضد الرئيس خلال زيارته للولايات المتحدة خلال ثلاثة اسابيع".