غموض يلف مصير رئيس النيجر اثر وقوع انقلاب عسكري ضده
الخميس ١٨ فبراير ٢٠١٠
١٢:١٥ بتوقيت غرينتش
يسود الغموض الاوضاع في عاصمة النيجر نيامي بعد تعرض القصر الرئاسي الى هجوم مسلح في اطار ما تردد عن وقوع محاولة انقلاب.
وذكرت بعض المصادر ان الرئيس /مامادو تانجا/ قد قتل في هذه المواجهات، فيما اعلن مصدر دبلوماسي فرنسي أن منفذي محاولة الانقلاب في النيجر يحتجزون على الارجح رئيس النيجر مامادو تانجا.
فيما اكد الشهود مقتل اربعة جنود مشيرين الى ان الانقلابيين جاءوا بسيارات مصفحة من خارج العاصمة نيامي.
وتصاعد التوتر السياسي في نيامي بعد تمديد الرئيس بنفسه لولايته الرئاسية الامر الذي ولد انتقادات واسعة وعقوبات دولية للبلاد.
وسقط ثلاثة او اربعة جنود في نيامي حيث سماع اطلاق نيران كثيفة من اسلحة رشاشة خصوصا قرب القصر الرئاسي.
واعلن ضابط مخابرات طلب عدم نشر اسمه ان "هناك محاولة انقلاب" في النيجر ، قائلا: "ان كل ما يمكنني قوله هو ان تانجا ليس في وضع جيد".
وانتشر جنود عصرا في محيط القصر الرئاسي وفي الشوارع المحاذية، في حين افاد شهود عيان عن مقتل ثلاثة او اربعة جنود على الاقل في نيامي. وقتل ثلاثة او اربعة جنود في اطلاق نار في نيامي، كما افاد شهود عيان.
واخرجت جثث الجنود من مدرعة دمر سقفها وكانت لا تزال متوقفة بعد ظهرا امام مستشفى نيامي.
وكانت مدرعة اخرى متوقفة امام مدخل المستشفى الوطني في نيامي بحراسة اثنين او ثلاثة جنود مسلحين. وتجمع عدد كبير من الاشخاص امام هذا المبنى القريب من قصر الرئاسة.
وقبالة المستشفى، استهدف مكتب الوسيط الوطني، وهي مؤسسة تنظر في الخلافات بين المواطنين ومؤسسات الدولة، بصاروخ. وتضرر باب المكتب الرئيسي واحد الجدران .وحلقت مروحيتان للجيش فوق القصر الرئاسي.
وامام مقر اذاعة الدولة "راديو الساحل"، لم تكن هناك اي اشارة خارجية الى احتلال. وكانت هذه الاذاعة تبث بعد ظهر الخميس مباراة تقليدية من زيندر، ثاني مدينة في البلاد.
والاربعاء، اعلن رئيس وزراء النيجر علي باجو غاماتي "اجتماعا مهما لمجلس الوزراء" اليوم الخميس. وهذه الاجتماعات الوزارية يتراسها عادة الرئيس مامادو تانجا.
والنيجر غارقة في ازمة خطيرة منذ ان حل مامادو تانجا، بعد عشرة اعوام من الحكم، البرلمان العام الماضي وحصل على تمديد مثير للجدل لولايته في ختام استفتاء دستوري.